الطاقة والبنية التحتية تسلط الضوء على المبادرات الاستراتيجية في مؤتمر المرافق العالمية 2024 من أجل التنمية المستدامة
تشارك وزارة الطاقة والبنية التحتية بشكل فعال في المؤتمر العالمي الثالث للمرافق العامة 2024، الذي يختتم أعماله اليوم. ويركز هذا الحدث على تعزيز التحول في قطاع الطاقة، وضمان أمن المياه، والحفاظ عليها كموارد أساسية للتنمية المستدامة. وتسلط الوزارة الضوء على التقنيات الحديثة التي تعزز كفاءة إدارة الطلب على الطاقة والمياه، وتحسين إدارة الموارد والاستغلال الأمثل لها.
أكد سعادة المهندس أحمد الكعبي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الكهرباء والماء وطاقة المستقبل بوزارة الطاقة والبنية التحتية، على أهمية مؤتمر المرافق العالمية 2024، مشيراً إلى أنه يوفر منصة قيمة لتبادل الخبرات مع خبراء المرافق العالمية. وأضاف: "في ظل هذه التحديات العالمية أصبح من الضروري تبني سياسات طاقة أكثر استدامة".

وتؤكد مشاركة الوزارة في المؤتمر التزامها بتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، وتهدف إلى دعم الجهود الرامية إلى تفعيل مساهمات أصحاب المصلحة في تشكيل شراكات تتماشى مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة، ونتائج مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، وأهداف التنمية المستدامة. واستعرضت الوزارة استراتيجياتها الطموحة لتسريع تحول قطاع الطاقة وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
وتشكل الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050 محوراً رئيسياً لهذه الجهود، حيث تهدف إلى مضاعفة قدرة توليد الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030. ويتماشى هذا مع "اتفاقية الإمارات العربية المتحدة" التاريخية، التي تسعى إلى زيادة حصة الطاقة النظيفة إلى 30% بحلول عام 2030 وتعزيز قدرة إنتاج الطاقة المتجددة إلى 14 جيجاواط في نفس العام. كما تعد استراتيجية الإمارات للهيدروجين 2050 وبرنامج إدارة الطلب الوطني 2050 من المبادرات المحورية أيضاً.
ويهدف البرنامج الوطني لإدارة الطلب على الطاقة إلى خفض استهلاك الطاقة بنسبة 40% واستهلاك المياه بنسبة 51% بحلول عام 2050 مقارنة بالسيناريوهات المعتادة. وسلط معالي المهندس أحمد الكعبي الضوء على دور دولة الإمارات في صياغة مستقبل قطاعي الطاقة والمياه من خلال مبادرات رائدة تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن تبني الحلول المبتكرة ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة للتنمية المستدامة، ويعزز مكانة الإمارات كدولة رائدة في مجال الاستدامة والأمن المائي إقليمياً وعالمياً، مضيفاً أن تغير المناخ يدفعنا نحو زيادة الاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة.
وتواصل الوزارة جهودها لتبني أحدث التقنيات والحلول المبتكرة، وتهدف هذه المبادرات إلى معالجة التحديات المشتركة في مجال الاستدامة والأمن المائي، وتعزيز الجهود الوطنية والدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
With inputs from WAM