الطاقة والبنية التحتية تحتفل بالبحارة من خلال مبادرة تواصل مع عائلتك في دبي
أقامت وزارة الطاقة والبنية التحتية، بالشراكة مع موانئ دبي العالمية، فعاليةً لتكريم البحارة ضمن مبادرة "تواصل مع عائلتك". تهدف هذه المبادرة إلى مساعدة البحارة على البقاء على تواصل مع عائلاتهم أثناء عملهم في موانئ دبي، مما يُخفف من صعوبات التواصل ويُعزز الروابط الأسرية خلال رحلاتهم البحرية الطويلة.
صرحت سعادة حصة آل مالك، مستشارة الوزير لشؤون النقل البحري بوزارة الطاقة والبنية التحتية، قائلةً: "تُجسّد هذه المبادرة اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحارة ودورهم الاقتصادي والإنساني. ومن خلال مبادرة "تواصل مع عائلتك"، تحرص الوزارة على إبراز القيمة الإنسانية والمهنية للبحارة، وتقديم مبادرات تُحسّن جودة حياتهم وتُشعرهم بالتقدير لدورهم اليومي في ازدهار الاقتصادين الوطني والعالمي". وأضافت: "إن تعاوننا البنّاء مع موانئ دبي العالمية خير دليل على ذلك".

كما شهد الحدث توزيع هدايا تذكارية على البحارة المشاركين. وقد أكدت هذه البادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتكريم إسهامات العاملين في القطاع البحري. ويؤكد التعاون بين موانئ دبي العالمية والوزارة على رؤية مشتركة لقطاع بحري متين يُولي الاستدامة والابتكار الأولوية.
يعكس تنظيم موانئ دبي العالمية لهذا الحدث طموح دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير قطاع بحري مرن. ومن خلال تبني أفضل الممارسات وتعزيز الشراكات، تهدف الدولة إلى ترسيخ مكانتها كمركز بحري عالمي. وتُعد هذه الجهود بالغة الأهمية لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي.
أكد الكابتن إبراهيم البلوشي، الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية، أن تنظيم هذه الفعالية يتماشى مع استراتيجية القيادة الرشيدة لدعم رأس المال البشري في القطاع البحري. وقال: "البحارة هم الأبطال الحقيقيون في مسيرة التجارة العالمية، وتفانيهم وصبرهم وتضحياتهم تستحق منا كل التقدير. هذه المبادرة رسالة امتنان، تُذكرهم بأنهم جزء لا يتجزأ من منظومة موانئ الإمارات".
وأعرب عن فخره بالمساهمة في هذه المبادرة التي تعكس حرص دولة الإمارات على دعم الكوادر البحرية، وتعزز الجوانب الإنسانية والاجتماعية للعاملين في هذا القطاع الحيوي، بما يتماشى مع رؤية الدولة في أن تصبح وجهة بحرية عالمية تركز على الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.
لا تقتصر مبادرة "تواصل مع عائلتك" على تسليط الضوء على دور البحارة فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تحسين جودة حياتهم. فمن خلال تسهيل التواصل مع أحبائهم، تُشعرهم بالطمأنينة خلال فترات تواجدهم الطويلة في البحر. وتُعد هذه المبادرات حيوية للاعتراف بمساهماتهم في الاقتصادات الوطنية والدولية.
With inputs from WAM