كفاءة الطاقة في مراكز البيانات: الإمارات العربية المتحدة تقيّم التقنيات لتحسين المرافق الكبيرة
تولي وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة أولوية قصوى لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات الكبيرة، وذلك لمواكبة النمو المتسارع للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. وتتوقع الوزارة أن يساهم خفض استهلاك الطاقة في هذه المراكز بشكل مباشر في دعم أهداف الطاقة الوطنية، والمساعدة في إدارة الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة لتوسع البنية التحتية للبيانات في جميع أنحاء الدولة.
صرح معالي شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، بأن الوزارة تُجري تقييماً للتقنيات المتاحة لرفع كفاءة مراكز البيانات الضخمة. ويجري العمل حالياً مع مجلس الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة على وضع إطار عمل لتصنيف هذه المراكز، يتضمن معايير محددة للكفاءة ومؤشرات للاستدامة.

أكد العلماء أن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 سيشهد مشاركة واسعة من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال الطاقة المتجددة والتقنيات المتقدمة. ومن المتوقع أن تقدم الشركات الدولية حلولاً جديدة للطاقة النظيفة والأنظمة الفعالة، مما يوفر لدولة الإمارات العربية المتحدة خيارات إضافية لدعم استراتيجيتها طويلة الأجل لخفض الانبعاثات وتحسين استخدام الموارد.
ترى الوزارة أن تحسين أداء أنظمة تبريد مراكز البيانات أمرٌ بالغ الأهمية، لأن التغيرات في أحمال التبريد تُحدث تحولات في استهلاك الكهرباء. ومن خلال تبني تصاميم وتقنيات تحكم أفضل، تتوقع الوزارة انخفاضاً ملحوظاً في استهلاك الطاقة في المواقع الكبيرة، مما يُسهم في تحقيق مكاسب وطنية أوسع نطاقاً في الكفاءة ويدعم أهداف سياسة المناخ.
| تفاصيل التحالف العالمي لكفاءة الطاقة | الشكل / الجدول الزمني |
|---|---|
| الدول المشاركة | أكثر من 40 |
| معدل التحسين السنوي المستهدف للكفاءة العالمية | أكثر من 4% |
| الفترة المستهدفة | حتى عام 2030 |
أكد العلماء أن وزارة الطاقة والبنية التحتية أطلقت التحالف العالمي لكفاءة الطاقة، الذي يضم أكثر من 40 دولة. وتوصف هذه المبادرة بأنها أول منصة دولية من نوعها تجمع الحكومات والشركات الخاصة والمنظمات الدولية تحت مظلة واحدة تركز على تطوير كفاءة الطاقة.
يسعى التحالف العالمي لكفاءة الطاقة إلى مضاعفة المعدل العالمي الحالي لتحسين الكفاءة إلى أكثر من 4٪ سنويًا حتى عام 2030. ويتماشى هذا الهدف مع الالتزامات المناخية الدولية، وهو مصمم لدعم العمل الجماعي والتعلم المشترك والتطوير المشترك للحلول العملية في جميع الاقتصادات المشاركة.
من خلال هذا التحالف، تستطيع الدول الأعضاء تبادل الخبرات ودراسة التقنيات الجديدة، والاستفادة من تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في خفض الاستهلاك ورفع الكفاءة. وأكد العلماء أن دور دولة الإمارات في قيادة التحالف يعزز مكانتها الدولية ويدعم بيئة جاذبة للشراكات في قطاع الطاقة ومشاريع الاستثمار المستدام.
With inputs from WAM