شركة مياه وكهرباء الإمارات تصدر طلب تقديم عروض لتطوير محطة النوف لتوليد الطاقة باستخدام توربينات الغاز
أطلقت شركة مياه وكهرباء الإمارات (EWEC) طلب عروض أسعار لمشروع محطة النوف المستقلة لتوليد الطاقة، والتي من المقرر أن تكون أكبر محطة مستقلة لتوليد الطاقة تعمل بتوربينات غازية بالدورة المركبة في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تقنية التقاط الكربون. وستكون هذه المحطة جزءًا من مجمع النوف الجديد في أبوظبي، المصمم لتعزيز كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال خفض انبعاثات الكربون.
يتميز مجمع النوف بموقع استراتيجي على طول الساحل، مما يتيح له الاستفادة من تقنيات توليد الطاقة المبردة بمياه البحر وتحلية المياه بالتناضح العكسي. يدعم هذا الموقع إمكانية التوسع على المدى الطويل، ويتميز بأراضٍ وبنية تحتية واسعة لمشاريع المرافق المستقبلية. تلتزم شركة مياه وكهرباء الإمارات بتطوير مجمعات طاقة متكاملة تضمن الأداء والكفاءة والاستدامة البيئية.

ستلعب محطة النوف المتطورة للطاقة دورًا محوريًا في تحوّل قطاع الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة نحو نظام خالٍ من الكربون. وستوفر المحطة قدرةً انتقاليةً لدعم تكامل الطاقة المتجددة على نطاق واسع، مما يوفر مرونةً خلال فترات ذروة الطلب. ومن المتوقع أن يعزز هذا المشروع أمن الطاقة مع تحوّل القطاع نحو مصادر الطاقة المتجددة.
صرح أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات، بأن محطة النوف تُعدّ جزءًا أساسيًا من استراتيجيتنا طويلة المدى لبناء نظام طاقة مرن وفعال وخالٍ من الكربون. وأكد أن دمج الطاقة المتجددة والنظيفة في الشبكة أمرٌ أساسي لضمان موثوقية النظام ومنع انقطاع التيار الكهربائي. وسيساهم الموقع والتصميم الاستراتيجيان للمحطة في تلبية الطلب المستقبلي، مع دعم أهداف الحياد المناخي بحلول عام 2050.
يتبع مشروع النوف نموذج أبوظبي الناجح لإنتاج الطاقة المستقل. سيُبرم المطورون اتفاقية شراء طويلة الأجل مع شركة مياه وكهرباء الإمارات بصفتها المشتري الوحيد. يشمل المشروع تطوير وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة وتملك محطة طاقة توربينية غازية جديدة تعمل بالدورة المركبة.
سيمتلك المطور أو التحالف الفائز 40% من الشركة ذات الغرض الخاص، بينما تمتلك حكومة أبوظبي بشكل غير مباشر 10%. ومن المتوقع تقديم العروض بحلول الربع الرابع من عام 2025، على أن يبدأ التشغيل في الربع الثالث من عام 2029. وتهدف المحطة إلى إنتاج حوالي 3.3 جيجاواط من كهرباء التيار المتردد باستخدام تقنية توربينات الغاز الطبيعي عالية الكفاءة.
التقدم التكنولوجي
يُحدد طلب تقديم العروض المتطلبات التفصيلية والمعايير الفنية للعروض. ويشجع على دمج الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء والكفاءة التشغيلية مع تلبية احتياجات الصيانة. ويخطط المشروع لاستخدام تقنيات متطورة، مثل التوأمة الرقمية وأنظمة المراقبة المتقدمة، لتعزيز أداء دورة حياة النظام ومرونته.
تتماشى هذه المبادرة مع أهداف التوطين من خلال تأهيل الإماراتيين لشغل مناصب قيادية في القطاع من خلال برنامج التطوير المهني. ويعتمد نجاح المشروع على التعاون مع أبرز المطورين لدفع هذا المسعى الحيوي.
وتهدف جهود شركة مياه وكهرباء الإمارات بشكل عام إلى تأمين موارد المياه والكهرباء ودعم المبادرات الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة من أجل مستقبل مستدام في إنتاج الطاقة.
With inputs from WAM