شركة مياه وكهرباء الإمارات تطلق طلب تقديم العروض لمشروع تطوير محطة الطاقة الشمسية في السلع
أطلقت شركة مياه وكهرباء الإمارات طلب تقديم عروض لمشروع مزرعة رياح السلع. يقع هذا المشروع، الذي يعتمد على نموذج المنتج المستقل للطاقة، بالقرب من مدينة السلع في منطقة الظفرة. ومن المتوقع أن تنتج مزرعة الرياح حوالي 140 ميجاوات من الطاقة المتجددة، وهو ما يكفي لتشغيل 36 ألف منزل وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 190 ألف طن سنويًا.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة أبوظبي الحالية من طاقة الرياح، والتي تشمل مرافق في السلع وجزيرة صير بني ياس وجزيرة دلما. وبمجرد تشغيلها، ستصل إجمالي قدرة طاقة الرياح في أبوظبي إلى حوالي 240 ميجاوات. وقال محمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لتطوير وإدارة الأصول في شركة مياه وكهرباء الإمارات: "تمثل محطة طاقة الرياح في السلع خطوة كبيرة إلى الأمام في رحلة تنويع مزيج الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزز مكانة أبوظبي كمركز إقليمي للابتكار في مجال الطاقة المتجددة على نطاق المرافق".

وتتماشى هذه المبادرة الاستراتيجية مع أهداف شركة مياه وكهرباء الإمارات لتسريع خطة التحول في مجال الطاقة وتعزيز مستقبل مستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتوقع الشركة أن ترتفع سعة طاقة الرياح إلى 2.6 جيجاواط بحلول عام 2035. ويضع هذا النمو معيارًا عالميًا للريادة في مجال الطاقة المتجددة. وتتطلع شركة مياه وكهرباء الإمارات إلى التعاون مع الشركات المؤهلة لتنفيذ هذا المشروع الحاسم وتعزيز التحول في مجال الطاقة.
وقد قامت شركة كهرباء مصر بتوسيع طلب تقديم العروض ليشمل 16 شركة وائتلاف مؤهلين مسبقًا بعد عملية تأهيل صارمة. ويحدد طلب تقديم العروض المتطلبات التفصيلية والمعايير الفنية المقترحة لمساعدة هذه الكيانات في إعداد عطاءاتها. ويشمل المشروع تطوير وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة وتملك مزرعة الرياح الجديدة إلى جانب أعمال البنية التحتية المرتبطة بها.
وستمتلك الشركة أو التحالف المختار حصة 40% في المشروع، بينما ستمتلك حكومة أبوظبي الحصة المتبقية بشكل غير مباشر. وسيتم إبرام اتفاقية طويلة الأجل لشراء الطاقة بين شركة مياه وكهرباء الإمارات والمطور الفائز. وبموجب هذه الاتفاقية، ستكون شركة مياه وكهرباء الإمارات المشتري الوحيد للكهرباء التي تنتجها المحطة.
وتضمن اتفاقية شراء الطاقة أن تدفع شركة مياه وكهرباء الإمارات فقط ثمن الكهرباء الصافية التي تولدها المنشأة. ويجب على جميع الشركات والائتلافات المهتمة تقديم عطاءاتها خلال الربع الثاني من عام 2025.
وتسلط هذه المبادرة الضوء على التزام أبوظبي بتنويع مصادر الطاقة مع تقليل الأثر البيئي من خلال الحلول المتجددة.
With inputs from WAM