مجلس الإمارات للسياحة يستعرض مبادرات لتعزيز الوعي السياحي بين الشباب
عقد مجلس الإمارات للسياحة مؤخرًا اجتماعه الثاني لعام ٢٠٢٥، برئاسة معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد ورئيس المجلس. وضمّ الاجتماع رؤساء ومديرين عامين من هيئات السياحة المحلية في جميع أنحاء دولة الإمارات. وركزت المناقشات على تعزيز تنافسية قطاع السياحة ومساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع رؤية "نحن الإمارات ٢٠٣١".
أكد معالي عبد الله بن طوق المري أن قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة يحقق نتائج ملحوظة بفضل القيادة الاستراتيجية الرشيدة. ويُعد هذا القطاع ركيزةً أساسيةً في خطط التنمية المستدامة، ويعزز التنافسية الاقتصادية، ويدعم التحول نحو اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة. وقد ساهمت السياسات المتطورة في هذا التقدم.

استعرض الاجتماع أحدث مؤشرات السياحة لعام 2024، والتي أظهرت ارتفاعًا في إيرادات الفنادق بنسبة 3% مقارنةً بعام 2023. وارتفعت معدلات إشغال الفنادق بنسبة 78%، لتُعد من بين الأعلى عالميًا. كما شهد القطاع نموًا في عدد نزلاء الفنادق بنسبة 9.5% مقارنةً بالعام السابق، مع انضمام 16 فندقًا جديدًا.
تُبرهن هذه الأرقام على نجاح استراتيجيات السياحة الوطنية، وتؤكد ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة إقليميًا وعالميًا. ويدعم هذا النمو المتواصل تحقيق أهداف "الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031"، التي تهدف إلى استقطاب 40 مليون نزيل فندقي.
يتعاون مجلس الإمارات للسياحة مع شركائه من القطاعين العام والخاص لتعزيز منظومة السياحة الوطنية من خلال مبادرات استراتيجية ومشاريع مبتكرة. تضمن هذه الجهود الاستدامة، وتحسين جودة الخدمات، وتوفير فرص عمل للمواطنين، وتعزيز الهوية السياحية الوطنية.
ناقش الاجتماع أيضًا مستجدات مشروع "الجولات السياحية الكبرى في الإمارات" ومقترح إنشاء منصة رقمية لتقديم باقات سياحية. يتضمن هذا المشروع إنشاء برامج سياحية إماراتية تصل مدتها إلى 14 يومًا، تغطي جميع إمارات الدولة، والترويج لها دوليًا على مدار العام.
تعزيز التنوع السياحي
يهدف مشروع "الجولات السياحية الكبرى في الإمارات" إلى تسليط الضوء على العروض السياحية المتنوعة التي توفرها الدولة، وتشجيع الزوار على قضاء إقامات أطول لاستكشاف وجهات ومعالم سياحية متنوعة. وستشمل برامج الرحلات خيارات سياحية عائلية وثقافية وبيئية ومغامرات.
كما تم استعراض مبادرة "مخيم الضيافة الصيفي". يستهدف المخيم طلاب المدارس، بمشاركة حوالي 40 جهة خاصة، ويوفر تجارب عملية في قطاع الضيافة، بهدف تطوير المهارات المهنية للشباب.
إشراك الشباب في السياحة
تسعى هذه المبادرة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية السياحة في الناتج المحلي الإجمالي، مع تطوير كوادر إماراتية ماهرة في قطاع الضيافة. كما تعزز التوطين وتشجع مشاركة الشباب في المهن السياحية.
ويؤكد المجلس التزامه بتعزيز هذه المبادرات لضمان النمو المستدام في قطاع السياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز مكانتها العالمية كوجهة سياحية رائدة.
With inputs from WAM