الإمارات للشحن الجوي وتيليبورت تتعاونان لتعزيز ربط الشحن في جنوب شرق آسيا
أبرمت الإمارات للشحن الجوي مذكرة تفاهم مع تيليبورت، الشريك الحصري للشحن لمجموعة طيران آسيا. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز التجارة بين جنوب شرق آسيا والأسواق العالمية عبر دبي. وقَّع المذكرة بدر عباس من طيران الإمارات وبيت تشاروونغساك من تيليبورت خلال ندوة الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) العالمية للشحن الجوي في دبي.
ستتيح هذه الاتفاقية لشركة الإمارات للشحن الجوي توسيع نطاق خدماتها ليشمل أكثر من 100 وجهة خارج مراكزها الرئيسية، بما في ذلك مطارات أصغر في جنوب شرق آسيا. وستستفيد تيليبورت من شبكة طيران الإمارات الواسعة التي تغطي أكثر من 145 وجهة حول العالم، مع التركيز على مناطق رئيسية في أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة.

بموجب هذه الشراكة، ستعمل الشركتان على مبادرات لتوسيع خيارات الشحن وحجز المساحات. ويهدف هذا الجهد إلى تعزيز نطاق الأعمال ونطاقها في منطقة آسيان. تُدير تيليبورت سعة الشحن لجميع شركات طيران طيران آسيا ضمن شبكة واحدة، مما يجعلها أكبر شبكة لوجستية جوية في جنوب شرق آسيا.
صرح بدر عباس قائلاً: "تخدم طيران الإمارات منطقة جنوب شرق آسيا منذ ما يقرب من 35 عامًا، مساهمةً بفعالية في تدفق الشحنات من وإلى المنطقة بسرعة وموثوقية وكفاءة. وستعزز هذه الشراكة هذا الالتزام، مما يُمكّننا من خدمة عملائنا بشكل أفضل من خلال زيادة سعة الشحن المتاحة، ومنح طيران الإمارات مرونة أكبر وإمكانية الوصول إلى أسواق جديدة في آسيا، وتعزيز الربط عبر شبكتها العالمية الواسعة."
أكد بيت تشاروونغساك أن العمل مع شريك عالمي مثل طيران الإمارات سيساعد تيليبورت على توسيع شبكتها الجوية. يدعم هذا التوسع نمو الصادرات من جنوب شرق آسيا، ويسهل التجارة الإلكترونية من الصين عبر شبكات خارج جنوب شرق آسيا. وأشار إلى أنه من المتوقع أن تضاعف التجارة الإلكترونية حصتها من حجم الشحن الجوي في جنوب شرق آسيا من 11% إلى 20% بحلول عام 2029.
تلعب منطقة جنوب شرق آسيا دورًا محوريًا في قطاعات الصناعة العالمية، مثل الإلكترونيات والأزياء والآلات والسيارات والأدوية. ومن المتوقع أن تعزز هذه الشراكة سلاسل التوريد العالمية، مع تعزيز هذه الدول لقدراتها التصنيعية واللوجستية.
تعزيز العلاقات الاقتصادية
عززت دولة الإمارات العربية المتحدة علاقاتها الاقتصادية مع دول جنوب شرق آسيا من خلال اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) مع ماليزيا وإندونيسيا وكمبوديا. ومن المتوقع إبرام اتفاقيات مماثلة مع فيتنام وتايلاند. تدعم هذه الجهود حجم الشحن الجوي الصادر من جنوب شرق آسيا، والذي بلغ حوالي 2.5 مليون طن في عام 2024.
من المتوقع أن يُحدث هذا التعاون بين الإمارات للشحن الجوي وتيليبورت تأثيرًا كبيرًا على تدفقات التجارة بين جنوب شرق آسيا ومناطق مثل الشرق الأوسط وأوروبا. ويتماشى هذا التعاون مع النمو المستمر للقطاع الصناعي، وتوسع التجارة الإلكترونية، وتطوير البنية التحتية في المنطقة.
With inputs from WAM