لجنة التكامل الاقتصادي تراجع الربط الرقمي للسجل الاقتصادي الوطني لتعزيز الامتثال
عقدت لجنة التكامل الاقتصادي اجتماعها الخامس لعام ٢٠٢٥، برئاسة معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية. وحضر الاجتماع مديرون عامون من دوائر التنمية الاقتصادية المحلية في الإمارات السبع. وركزت الجلسة على تعزيز الإطار التنظيمي والتشريعي في الدولة.
أكد معالي عبد الله بن طوق المري على دور اللجنة في تعزيز التكامل المؤسسي بين الكيانات الاقتصادية من خلال اجتماعاتها الدورية. ويهدف هذا الجهد إلى تحسين أدوات الامتثال، وتعزيز السمعة الاقتصادية للدولة، وتعزيز مكانتها العالمية. وتتوافق هذه المبادرة مع رؤية "نحن الإمارات 2031"، الهادفة إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في تطوير تشريعات استباقية للقطاعات الاقتصادية الناشئة.

نظرت اللجنة في التقدم المُحرز في عدة مبادرات، بما في ذلك ربط السجل الاقتصادي الوطني بجهات الترخيص المحلية. وقد أدى هذا التكامل الرقمي إلى ربط العديد من المُسجلين على مستوى البلاد، وأكمل جمع بيانات المُستفيدين الحقيقيين. تُتيح تحديثات النظام الآن الوصول الفوري إلى البيانات للهيئات التنظيمية، مُلبيةً بذلك متطلبات مجموعة العمل المالي (FATF).
بالإضافة إلى هذه الجهود، أشار معالي عبد الله بن طوق المري إلى إنجازٍ هام: "حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازًا باهرًا برفع اسمها من قائمة البرلمان الأوروبي للدول الثالثة عالية المخاطر". ويؤكد هذا الإنجاز فعالية الإطار التنظيمي لدولة الإمارات العربية المتحدة والتزامها بالمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
تناولت اللجنة أيضًا التطورات في إنشاء إطار تنظيمي للإدارة الجماعية لحقوق التأليف والنشر في مجال الموسيقى. وبالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، تهدف اللجنة إلى تعزيز حماية حقوق التأليف والنشر وممارسات الاستخدام العادل. وتجري حاليًا مشاورات مع إدارات التنمية الاقتصادية لدمج معايير الامتثال في شروط ترخيص الأنشطة ذات الصلة.
وأضاف معاليه أن هذا الإنجاز ثمرة تعاون مؤسسي مكثف على المستويين الاتحادي والمحلي، ويعزز الثقة ببيئة الأعمال الوطنية، ويسهل التعاملات مع المؤسسات الأوروبية، ويوسع فرص الاستثمار عالمياً.
الالتزام بالامتثال المالي
أكدت اللجنة التزامها بتطوير أنظمة الامتثال المالي والتشريعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف اللجنة، من خلال تهيئة بيئة اقتصادية شفافة، إلى جذب الاستثمارات الأجنبية ودعم ريادة الأعمال الوطنية. وتساهم هذه الجهود في تحسين تصنيف دولة الإمارات في التقارير الدولية، بما يتماشى مع أهداف "نحن الإمارات 2031" الرامية إلى الريادة العالمية في تطوير التشريعات الاقتصادية.
كما ناقشت اللجنة تشكيل فريق وطني يضم ممثلين عن القطاعات الاقتصادية والثقافية والإعلامية. سيعمل هذا الفريق على دمج معايير الامتثال في شروط الترخيص للأنشطة ذات الصلة، مما يعزز إجراءات حماية حقوق النشر.
ويضمن هذا النهج الشامل أن تساهم كافة السلطات الاتحادية والمحلية بشكل فعال في تعزيز الثقة في المشهد التجاري لدولة الإمارات العربية المتحدة مع فتح الأبواب للشراكات مع الأسواق العالمية الكبرى.
With inputs from WAM