مركز دبي التجاري العالمي يستعرض ابتكارات في مجال النقل والبنية التحتية اللوجستية ذاتية القيادة
خلال مؤتمر دبي العالمي الرابع للنقل ذاتي القيادة 2025، سلّط الخبراء الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالنقل الذاتي الأخضر. وأشاروا إلى أن تطوير البنية التحتية يدعم هذا النمو، ويحسّن الكفاءة والسلامة مع خفض التكاليف. وقد أبرز الحدث كيف تُرسّخ هذه التطورات مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في مجال التنقل ذاتي القيادة.
خلال جلسة نقاشية بعنوان "مستقبل الخدمات اللوجستية في ظل التنقل الذاتي"، ناقش الدكتور تشوتشين تشانغ من شركة زيلوس وبول نيومان من شركة أوكسا فوائد الخدمات اللوجستية الذاتية. وأوضحا أن هذه الأنظمة قادرة على التفوق على السائقين البشريين بما يصل إلى 50 ضعفًا من حيث السلامة والأداء، مع خفض تكاليف التصنيع.

في جلسة أخرى، أكد أرفيند كايلاس من فولفو على أهمية السلامة والبنية التحتية لبناء ثقة المستهلك بالمركبات ذاتية القيادة. وأشاد تيم داكنز من إن-رايد بتبني دبي للتقنيات الحديثة، مشيرًا إلى جاذبيتها للشركات العالمية والخبراء في مجال التنقل ذاتي القيادة.
أكد المشاركون في المؤتمر على دور الذكاء الاصطناعي كمساعد لا بديل للبشر. وربطوا نجاح فعاليات مثل كأس العالم بالتنظيم الفعال والبنية التحتية وجهود الاستدامة وإدارة النقل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يضمن تجارب سلسة للحضور.
تناولت جلسة "آليات تطوير أنظمة المركبات ذاتية القيادة" التطورات في تكنولوجيا المركبات. وركّزت على استخدام البرمجيات وأجهزة الاستشعار المتقدمة لتطوير شاحنات وحافلات وروبوتات ذاتية القيادة. وجرى التركيز على الأمن السيبراني والسلامة الوظيفية لضمان كفاءة التشغيل في مختلف الظروف.
التعاون العالمي في تطوير التكنولوجيا
أشاد أوغستين فريدل من بورشه بمبادرات هيئة الطرق والمواصلات في دبي التي تهدف إلى جعل 25% من وسائل النقل ذاتية القيادة بحلول عام 2030. وأكد على أهمية التعاون الدولي مع الشركات المصنعة في تطوير هذه التقنيات وتعزيز مكانة دبي كمركز للابتكار.
أظهرت مناقشات المؤتمر كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي تعزيز كفاءة النقل دون الاستغناء عن الأدوار البشرية. يضمن هذا النهج سلاسة العمليات خلال الفعاليات الكبرى، مع ترك إرث من الخدمات والمرافق المُحسّنة.
With inputs from WAM