المجلس الأعلى للطاقة في دبي يناقش استراتيجيات تعزيز أجندة الاقتصاد الأخضر
ترأس سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، الاجتماع الافتراضي السابع والثمانين للمجلس. وحضر الاجتماع معالي سعيد محمد الطاير، نائب الرئيس، إلى جانب أعضاء رئيسيين آخرين. وهدف الاجتماع إلى تعزيز أهداف دبي في مجال الاستدامة، وتعزيز دورها في ابتكار الطاقة، بما يتماشى مع رؤية الإمارة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
ناقش المجلس تحديثات لوائح المباني الخضراء في دبي. تُعدّ هذه اللوائح أساسيةً لاستراتيجية الاستدامة في الإمارة، مع التركيز على خفض الانبعاثات. ويهدف ذلك إلى تعزيز كفاءة استخدام الطاقة والمياه في المباني الجديدة، وصولاً إلى مبانٍ خالية من الطاقة. ويُعد هذا النهج جزءًا لا يتجزأ من الأهداف البيئية طويلة المدى لدبي.

خُصص جزء كبير من الاجتماع للإطار التنظيمي لتداول المنتجات البترولية. وأشاد المجلس بنجاح قرار المجلس التنفيذي رقم 16 لعام 2019، الذي أنشأ لجنة تنظيم المنتجات البترولية في دبي، مما حسّن بروتوكولات السلامة والامتثال بين الموزعين.
صرح معالي سعيد محمد الطاير قائلاً: "تماشياً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نعمل على تعزيز تحوّل دبي إلى اقتصاد خالٍ من الكربون". وأكد أن تحديث لوائح المباني الخضراء يعكس نهجاً استباقياً للحوكمة المستدامة.
كما أشار معاليه إلى الجهود المبذولة لتعزيز ريادة دبي في التحول العالمي في مجال الطاقة. ويشمل ذلك تسريع تنفيذ كلٍّ من استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية دبي للحياد الكربوني 2050. والهدف هو تحقيق إنتاج طاقة كامل من مصادر متجددة بحلول عام 2050.
وعلّق سعادة أحمد بطي المحيربي على مبادراتهم الاستراتيجية قائلاً: "من خلال خطط عمل مدروسة، وفرق تفتيش متخصصة، وأطر تنظيمية متينة، نعمل على ترسيخ مكانة دبي كنموذج وطني وإقليمي لحوكمة الطاقة". وأكد أن تركيزهم لا يزال منصباً على تعزيز السلامة والاستدامة مع ضمان مرونة اقتصادية طويلة الأمد.
أكد الاجتماع التزام دبي بأن تصبح رائدة في ممارسات الطاقة المستدامة. ومن خلال التركيز على التحسينات التنظيمية والتخطيط الاستراتيجي، تهدف دبي إلى أن تكون مثالاً يُحتذى به في حوكمة الطاقة على الصعيدين الوطني والإقليمي.
With inputs from WAM