سلطة دبي للسلع المتعددة تعزز تجارة الحلول التكنولوجية بين الإمارات وبريطانيا
أقام مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) مؤخرًا جولة ترويجية في لندن لتعزيز العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة في قطاعات تكنولوجية رئيسية، مثل الذكاء الاصطناعي، والويب 3، والألعاب. واطلع قادة الأعمال والمستثمرون والجهات الحكومية في المملكة المتحدة على فرص التعاون وآفاق التجارة بين البلدين. وسلّطت الفعالية الضوء على دور مركز دبي للسلع المتعددة كمركز أعمال، ومكانة دبي كوجهة رائدة لهذه التقنيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تشهد الشراكة الاقتصادية بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة تطوراً متسارعاً، حيث أصبحت الإمارات العربية المتحدة من أسرع الشركاء التجاريين نمواً للمملكة المتحدة خارج أوروبا. وتتوسع هذه العلاقة لتشمل قطاعات مستقبلية مثل التكنولوجيا والخدمات المتقدمة والاستدامة. ويلعب مركز دبي للسلع المتعددة دوراً محورياً في تسهيل هذا النمو من خلال توفير البنية التحتية الأساسية للشركات البريطانية العاملة في دبي.

صرح أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، قائلاً: "تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بعلاقة تجارية راسخة وديناميكية مع المملكة المتحدة، حيث تجاوز حجم تجارة السلع والخدمات بين البلدين 25 مليار جنيه إسترليني العام الماضي. وتشهد هذه الشراكة نموًا مطردًا، وتتجاوز القطاعات التقليدية لتشمل مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وشبكة الويب 3.0، والتكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا المناخ. ويمثل هذا بداية مرحلة جديدة من النمو، مستفيدةً من نقاط القوة التي تتمتع بها كل من دبي ولندن كمركزين عالميين للابتكار."
تُعدّ زيارة مركز دبي للسلع المتعددة الأخيرة إلى لندن جزءًا من جولاته العالمية المتواصلة التي تهدف إلى استكشاف فرص تعاون جديدة في الأسواق الرئيسية حول العالم. يستضيف المركز حاليًا 2130 شركة بريطانية، تُمثل أكثر من 42% من إجمالي الشركات البريطانية العاملة في دبي. ويواصل مركز دبي للسلع المتعددة التزامه بتوسيع نطاق خدماته في قطاعات التكنولوجيا والسلع وأنظمة الاستدامة.
يضم مركز دبي للسلع المتعددة ما يقارب 25,000 شركة من أكثر من 180 دولة، ويستحوذ على 15% من الاستثمار الأجنبي المباشر السنوي في دبي. وهذا يؤكد مكانته كمركز عالمي للابتكار ونمو الأعمال في مختلف القطاعات. ويواصل المركز استقطاب الشركات العالمية من خلال توفير مزايا استراتيجية للتوسع.
يُشير هذا التعاون المتنامي بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة إلى تحوّل نحو قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. ومن خلال الاستفادة من نقاط قوتهما كمركزين عالميين للابتكار، يهدف البلدان إلى تعزيز النمو الاقتصادي المستدام مع استكشاف فرص التعاون غير المُستغلة.
With inputs from WAM