دبي تُطلق تصريح الأعمال البري لتعزيز فرص شركات المناطق الحرة
أطلقت مؤسسة تسجيل وترخيص الأعمال في دبي، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة، تصريحًا تجاريًا محليًا للشركات العاملة في المناطق الحرة. تتيح هذه المبادرة، بالتعاون مع مجلس المناطق الحرة في دبي، لهذه الشركات العمل في السوق المحلية من خلال نظام تصاريح مخصص. وتهدف إلى خفض التكاليف التشغيلية والمخاطر، مع تمكينها من المشاركة في أنشطة التجارة المحلية وعقود القطاع العام.
صرح سعادة أحمد خليفة القيزي الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للمعارض والمؤتمرات: "يُعدّ إطلاق تصريح الأعمال البري للشركات المرخصة في المناطق الحرة خطوةً مهمةً تعكس الرؤية الطموحة لقيادتنا الرشيدة لترسيخ مكانة دبي كأفضل مدينة عالمية للأعمال من خلال تهيئة البيئة المناسبة لأصحاب الأعمال والمستثمرين. كما يُجسّد التعاون البنّاء بين الحكومة والجهات المعنية في المناطق الحرة، مما يُسهم في تسهيل رحلة المستثمر في دبي".

يتماشى هذا الإطار الجديد مع قرار المجلس التنفيذي لدبي رقم 11 لعام 2025، ويُظهر التزامًا بتحديث اللوائح وتوحيد الإجراءات للمستثمرين. وتدعم هذه المبادرة هدف أجندة دبي الاقتصادية D33 المتمثل في مضاعفة اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للأعمال والترفيه.
أكد الدكتور جمعة المطروشي، الأمين العام المساعد لمجلس المناطق الحرة بدبي، أن هذه الخطوة الاستراتيجية تعزز جاذبية دبي للاستثمارات الأجنبية، وتعزز المزايا التنافسية التي توفرها المناطق الحرة، مثل المرونة التشغيلية وتوفير الخدمات. ويتماشى هذا التصريح مع أهداف D33 من خلال تبسيط إجراءات الأعمال وفتح آفاق جديدة في اقتصاد دبي.
يتيح نظام التصاريح للشركات المؤهلة الحاصلة على رخصة دبي الموحدة التقديم إلكترونيًا عبر منصة "استثمر في دبي". تضمن هذه العملية الإلكترونية كفاءةً للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ووكلاء التسجيل العاملين في دبي. ومن المتوقع أن تعزز هذه المبادرة التعاون بين الجهات التنظيمية بنسبة 15% إلى 20% في عامها الأول، مما سيعود بالنفع على أكثر من 10,000 شركة.
يغطي الإطار في البداية الأنشطة غير الخاضعة للتنظيم، مثل التكنولوجيا والاستشارات والتصميم والخدمات المهنية والتجارة. ويجري العمل على خطط لإضافة قطاعات خاضعة للتنظيم لاحقًا. يسري التصريح لمدة ستة أشهر مقابل 5000 درهم إماراتي، ويمكن تجديده لستة أشهر أخرى بنفس الرسوم. ويتطلب هذا الخيار الاقتصادي من الشركات الاحتفاظ بسجلات مالية منفصلة وفقًا لمعايير الهيئة الاتحادية للضرائب.
تسهيل النمو
وأضاف الفلاسي: "من خلال تبسيط الإجراءات بين الجهات التنظيمية، نساهم في تسهيل ممارسة الأعمال في المدينة، ونفتح آفاقًا جديدة للنمو عبر الاستفادة من التجارة المحلية والمناقصات الحكومية". وتجسد هذه المبادرة نهج دبي التنظيمي المبتكر والتزامها بالسياسات الداعمة لقطاع الأعمال.
يمكن للشركات المرخصة بموجب هذا النظام توظيف موظفيها الحاليين في مواقع داخل الصين دون الحاجة إلى توظيف موظفين جدد. تخضع هذه الشركات لضريبة شركات بنسبة 9% على الإيرادات ذات الصلة، ولكنها تتمتع بالوصول إلى مناقصات حكومية تُقدر بمليارات الدولارات سنويًا. هذا يتيح فرصًا كانت مقتصرة سابقًا على الكيانات المرخصة داخل الصين فقط.
تُتيح هذه المبادرة للشركات حرية العمل في المناطق الحرة وفي البر الرئيسي. وتهدف إلى دمج هذه الشركات في سلاسل التوريد المحلية، مع تعزيز التنوع الاقتصادي من خلال ريادة الأعمال.
With inputs from WAM