دبي تستضيف خلوة الذكاء الاصطناعي لتعزيز المواهب وتعزيز التصنيف العالمي
سلط جمع من المتخصصين في بناء القدرات وإعداد القادة في "خلوة الذكاء الاصطناعي" بدبي الضوء على ضرورة رعاية بيئة مواتية لمواهب الذكاء الاصطناعي. وشددوا على تهيئة الظروف التي تعزز القدرة التنافسية، وتعزز الإنتاجية، وتدعم التقدم في مختلف القطاعات الحيوية.
وخلال جلسة مناقشة مغلقة، أكد المشاركون على دور الذكاء الاصطناعي في تسريع تنمية القدرات وإعداد المواهب لتوجيه النمو المستقبلي. وركزت النتائج الرئيسية للجلسة على إنشاء بيئة تشاركية في مجال الذكاء الاصطناعي في دبي، وإعطاء الأولوية لأنظمة التعليم الشاملة والقابلة للتكيف.

وتحتل دولة الإمارات المركز الثالث عالمياً في جذب مواهب الذكاء الاصطناعي مقارنة بحجم سكانها في عام ٢٠٢٣، بعد لوكسمبورغ وسويسرا، حيث ارتفعت من المركز السادس في عام ٢٠٢٢. ويوضح هذا التصنيف، الذي نشرته LinkedIn بالتعاون مع جامعة ستانفورد، التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي.
علاوة على ذلك، صعدت دولة الإمارات إلى المركز الخامس عشر عالمياً في مهارات الذكاء الاصطناعي بين القوى العاملة لديها، بعد أن كانت في المركز العشرين في العام السابق. ويدل هذا التقدم على الدور الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة في التحول الرقمي على مستوى العالم.
المبادرات التدريبية للمواهب الإماراتية
وساهمت شركة SAP Technology في تدريب أكثر من ١٠٠٠ موهبة إماراتية في مجال الذكاء الاصطناعي، مما يدعم هدف دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثل في تسريع اعتماد الذكاء الاصطناعي والمواءمة مع خطط التوطين. توفر مبادرات SAP، مثل برنامج المهنيين الشباب (YPP) وبرنامج الدراسة المزدوجة، مزايا تنافسية من خلال تزويد الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي الأساسية.
بالإضافة إلى ذلك، قامت SAP بتدريب أكثر من ١٠٠٠ طالب وخريج حديث في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع خطط لتدريب ٤٠ زميلاً جديداً في مجال الذكاء الاصطناعي للأعمال. تعد هذه الجهود جزءاً من استراتيجية أوسع لتعزيز قدرات الدولة في قطاع الذكاء الاصطناعي وضمان وجود خط ثابت من المهنيين المهرة.