مدينة دبي الصناعية تعزز مخزون الأراضي الصناعية وتطلق ١٣.٩ مليون قدم مربّع من الأراضي الإضافية
في خطوة مهمة لتعزيز النمو الصناعي والقدرات التصنيعية، أعلنت مدينة دبي الصناعية، وهي لاعب رئيسي في قطاع الصناعة واللوجستيات في المنطقة، عن توسيع أراضيها الصناعية. وتم الكشف عن هذا التطور الاستراتيجي بحضور ضيوف بارزين من بينهم معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة لشؤون التعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، وسعادة عمر السويدي، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
ويأتي الكشف عن المنتج بالتزامن مع فعاليات منتدى "اصنع في الإمارات" الافتتاحي المقرر عقده في الفترة من ٢٧ إلى ٢٨ مايو ٢٠٢٤ في أبوظبي. وباستثمار قدره ٤١٠ ملايين درهم إماراتي، يهدف الاستحواذ على ١٣.٩ مليون قدم مربع إضافية من الأراضي الصناعية إلى تحصين القطاعات الصناعية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على نطاق أوسع. تهدف هذه الخطوة إلى ترقية سلاسل التصنيع والتوريد المحلية بشكل كبير.

وتتميز قطع الأراضي التي تم الاستحواذ عليها حديثاً بموقعها الاستراتيجي، مما يعد بتعزيز مجموعة المساحات الصناعية داخل مدينة دبي الصناعية. ويأتي هذا التوسع استجابة للطلب المتزايد على المساحات الصناعية المتميزة، مدفوعًا بالمبادرات الحكومية المختلفة والأداء الصناعي المزدهر للمدينة على مدار الثمانية عشر شهراً الماضية.
وشهدت مدينة دبي الصناعية ارتفاعاً ملحوظاً في أنشطة التأجير، حيث ارتفعت معدلات إشغال أراضيها الصناعية إلى ٩٧٪ في الربع الأول من هذا العام، بزيادة قدرها ١٢٪ على أساس سنوي. ويدعم هذا النمو زيادة سنوية بنسبة ١٧٪ في قاعدة عملائها، حيث تستضيف الآن أكثر من ألف عميل، بما في ذلك الأسماء الرائدة في الصناعة محلياً وعالمياً.
ومن بين التطورات الهامة داخل مدينة دبي الصناعية إضافة شركة هيمالايا ويلنيس، وهي شركة أدوية هندية مشهورة. بدأت شركة هيمالايا ويلنس مؤخراً في إنشاء مصنع جديد باستثمارات تبلغ ٢٠٠ مليون درهم إماراتي، بدعم من بنك الإمارات للتنمية. علاوة على ذلك، استقبلت المدينة شركة "سوكوفو" المتخصصة في الزراعة العمودية، والتي افتتحت مزرعتها الداخلية التي تبلغ مساحتها أكثر من ١٠٠ ألف قدم مربع.
تقف مدينة دبي الصناعية كعنصر محوري في شبكة مجمعات الأعمال المتخصصة التابعة لمجموعة تيكوم، والتي تشمل مراكز رئيسية مثل مدينة دبي للإنترنت، ومدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للاستوديوهات، والعديد من المدن الأخرى. ولا يؤكد هذا التوسع على دور المدينة في دفع الابتكار الصناعي فحسب، بل يعزز أيضاً مكانتها كوجهة رائدة لشركات التصنيع والخدمات اللوجستية التي تتطلع إلى الاستفادة من سوق الإمارات العربية المتحدة النابض بالحياة.