دبي تستضيف المؤتمر الأول للمراجعة ومكافحة الاحتيال بمشاركة خبراء عالميين
تستضيف دبي مؤتمراً مبتكراً حول التدقيق ومنع الاحتيال وتكنولوجيا المعلومات في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر المقبل، تحت رعاية وزارة الاقتصاد، ويجمع هذا الحدث خبراء عالميين في التدقيق الداخلي والأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف الاتجاهات الجديدة التي تشكل مستقبل منع الاحتيال.
سيفتتح المؤتمر سعادة عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد، ومن المتوقع أن يحضره أكثر من 1000 مسؤول وخبير في التدقيق الداخلي، ومنع الاحتيال، وتكنولوجيا المعلومات، والأمن السيبراني. وينظم هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المدققين الداخليين في الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع جمعية مدققي الحسابات المعتمدين (ACFE) وجمعية التدقيق الداخلي الدولية (ISAC)، رؤى مهمة.

ستقام الجلسات الرئيسية يومي 12 و13 نوفمبر. وفي يوم 11 نوفمبر، ستُعقد مناقشات وورش عمل داخلية لإعداد المشاركين للمؤتمر. وسيناقش أكثر من 60 من قادة الصناعة 50 موضوعًا خلال هذه الفترة.
وأكد معالي عبد القادر عبيد علي أن هذا المؤتمر يسلط الضوء على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالنزاهة والشفافية في التدقيق وإجراءات مكافحة الاحتيال، ويهدف إلى تزويد المهنيين بمنهجيات متقدمة لتعزيز التدقيق الداخلي وضمان دقة اختبارات الامتثال.
وأشار عبد القادر إلى أن ما يقرب من نصف الشركات في الشرق الأوسط أبلغت عن حادثة احتيال واحدة على الأقل. ووفقًا لتقرير صادر عن الجمعية الدولية لمحققي الاحتيال المعتمدين، تظل الأنشطة الاحتيالية تشكل تهديدًا كبيرًا في المنطقة.
أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قانوناً جديداً لمكافحة الغش التجاري بهدف حماية المستهلكين وفقاً للمعايير الدولية، وينص هذا القانون على عقوبات واضحة ويوسع نطاقه لمعالجة الغش التجاري بشكل شامل.
وجهات نظر عالمية بشأن الاحتيال
صرح جون جيل من ACFE: "إن المؤتمر الأول حول التدقيق والاحتيال وتكنولوجيا المعلومات هو حدث لا يمكن تفويته". ويتطلع إلى سماع المتحدثين وهم يناقشون تأمين المستقبل من خلال التطورات التي تتقاطع مع الاحتيال والتكنولوجيا والتدقيق.
صرح كريس ديميترياديس من ISAC قائلاً: "يعتبر الاحتيال مصدرًا رئيسيًا للأعمال بالنسبة للمجرمين". وأكد أن توفير المعرفة والأدوات اللازمة لحماية المؤسسات ضد التهديدات المتطورة أمر بالغ الأهمية لجميع المتخصصين في التدقيق والاحتيال.
تأثير الاحتيال المهني
كشف أحدث تقرير صادر عن جمعية الاحتيال في الاحتيال المهني بعنوان "الاحتيال المهني 2024: تقرير للأمم" عن خسارة الشركات 3.1 مليار دولار بسبب الاحتيال. وقد حللت هذه الدراسة 1921 حالة فعلية في 138 دولة بين يناير 2022 وسبتمبر 2023.
{الجدول_س}وتشير تقديرات التقرير إلى أن المنظمات تخسر نحو 5% من إيراداتها سنويًا بسبب الاحتيال. وأبرز تقييم للإنتربول أن التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي أدت إلى عمليات احتيال أكثر تعقيدًا على مستوى العالم.
وذكر عبد القادر أنه تم تضمين جلسة حول الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات للكشف عن الاحتيال: "لهذا السبب قمنا بتضمين جلسة حول الذكاء الاصطناعي المتقدم وتحليل البيانات للكشف عن الاحتيال". ويهدف هذا إلى مساعدة المشاركين على فهم اتجاهات الأمن السيبراني والامتثال للمعايير التنظيمية.
With inputs from WAM