دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تبحث الخطط المستقبلية مع الشركاء الرئيسيين للنمو الاقتصادي
عقدت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي مؤخراً اجتماعها الدوري الثاني لعام 2024، والذي ركز على التعاون مع الشركاء. وسلط الاجتماع الضوء على المبادرات والحملات التسويقية الرئيسية التي تهدف إلى تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33. واستقطب الحدث، الذي أقيم في فندق إنتركونتيننتال دبي فيستيفال سيتي، أكثر من 1300 متخصص من قطاعات مثل السياحة والضيافة والجهات الحكومية.
وأكد سعادة هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص في دفع عجلة التنمية المستدامة في دبي، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تشكل أهمية بالغة لتعزيز مكانة الإمارة عالمياً كوجهة رائدة للعيش والعمل والزيارة. واستعرض الاجتماع أداء قطاع السياحة، حيث كشف عن استضافة دبي 14.96 مليون زائر دولي في الأشهر العشرة الأولى من عام 2024، بزيادة قدرها 8% عن العام السابق.

وبلغت الطاقة الاستيعابية للفنادق في دبي 152,532 غرفة بنهاية أكتوبر/تشرين الأول، كما أظهرت مؤشرات مثل متوسط معدلات الإشغال والإيرادات اليومية لكل غرفة نمواً ملحوظاً. وتم إطلاع المشاركين على الحملات والمبادرات التسويقية الأخيرة التي أطلقتها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مع الشركاء. وتهدف هذه المشاريع إلى دعم النمو في السياحة من خلال مجالات مثل الرحلات البحرية وحفلات الزفاف والفنون الطهوية والاستدامة.
أكد سعادة عصام كاظم المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري أن القطاع السياحي يشهد زخماً ملحوظاً في ظل القيادة الحكيمة، مشدداً على أهمية الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في الارتقاء بالسياحة إلى مستويات جديدة. وأضاف: "نحرص على توفير تجارب استثنائية لزوار دبي، وهو ما يمكّننا من الحفاظ على المعدلات المرتفعة التي نحققها في مختلف مؤشرات الضيافة".
وقد استعرض الاجتماع الجهود الترويجية الدولية التي تبذلها هيئة السياحة في دلهي من خلال مكاتبها البالغ عددها 36 مكتبًا حول العالم. وتغطي هذه المكاتب أكثر من 60 دولة وتحافظ على علاقات مع أكثر من 3000 شريك سفر. وشهد هذا العام وحده أكثر من 45 جولة وورشة عمل دولية أجرتها هيئة السياحة في دلهي لتعزيز هذه العلاقات.
ووسعت الدائرة نطاق عملها باستخدام منصات مبتكرة مثل قنوات واتساب باللغة العربية والبودكاست باللغة الصينية. كما ناقش الاجتماع حملات مثل "دبي - ما لا تحبه" على نتفليكس. بالإضافة إلى ذلك، تهدف مبادرات مثل "هذا ينادي دبي يابيلها دبي" إلى جذب جمهور الشباب الخليجي.
الأحداث والآفاق المستقبلية
وحققت النسخة الثامنة من تحدي دبي للياقة البدنية نجاحاً كبيراً هذا العام، حيث استقطبت الفعالية التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، رقماً قياسياً بلغ 2.7 مليون مشارك. كما ناقش الاجتماع خطط الدورة الثلاثين المقبلة من مهرجان دبي للتسوق.
وتلقى الحضور معلومات تفصيلية عن أجندة التجزئة في دبي لعام 2025، بما في ذلك "رمضان في دبي"، و"العيد في دبي"، و"مفاجآت صيف دبي"، و"موسم دبي للأزياء"، و"مهرجان دبي للمفروشات المنزلية". كما تم تسليط الضوء على حملات أخرى مثل "التخفيضات الكبرى على الإلكترونيات" كجزء من الخطط المستقبلية.
وأعرب سعادة أحمد الخاجة عن تفاؤله باستمرار النمو حتى عام 2025. وأشار إلى أن الإنجازات مثل تحدي دبي للياقة البدنية تعكس رؤية القيادة الرامية إلى وضع دبي كمركز عالمي رائد للأعمال والترفيه.
With inputs from WAM