"غرف دبي" تنظم منتدى دبي للأعمال -الصين في ٢١ أغسطس
تستضيف غرفة دبي منتدى دبي للأعمال - الصين في ٢٢ أغسطس. ويهدف الحدث إلى تسليط الضوء على فرص الاستثمار الرئيسية في دبي واستقطاب الشركات الصينية المتعددة الجنسيات والشركات الناشئة سريعة النمو.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين دبي والصين، ودعم المستثمرين الصينيين في تكوين شراكات واعدة مع نظرائهم في دبي، وتعزيز التجارة والاستثمارات المتبادلة.

الموقع الاستراتيجي والوصول إلى السوق
وأشاد غافل فانغ الرئيس التنفيذي لشركة موريانت بالموقع الاستراتيجي لدبي، وقال: "تعتبر دبي عاصمة المعارض في الشرق الأوسط والأسواق الرئيسية في آسيا وأفريقيا"، مضيفاً أنها مركز تجاري مثالي للشركات الصينية التي تهدف إلى التوسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد فانغ أيضاً على أهمية شراكتهم مع غرفة دبي، وقال: "نعتبر شراكتنا مع غرفة دبي ضرورية لمساعدتنا على فهم اتجاهات السوق وديناميكيات التجارة المتغيرة".
جاذبية قطاع الرعاية الصحية
وسلط الدكتور جوسونج شيا، رئيس الأعمال الدولية في شركة يونايتد إيماجنج هيلث كير، الضوء على سبب اختيارهم لدبي كمقر إقليمي لهم. وأوضح أن "بيئة الأعمال المواتية والسياسات الاقتصادية الداعمة وآليات التسجيل والترخيص الفعّالة في قطاع الرعاية الصحية من بين العوامل الرئيسية التي تجذب الشركات الصينية إلى الإمارة".
ويستعرض منتدى دبي للأعمال - الصين فرص الاستثمار المتنوعة في مختلف القطاعات، ويهدف إلى جذب مجموعة واسعة من الشركات من الصين، بما في ذلك الشركات متعددة الجنسيات الراسخة والشركات الناشئة المبتكرة.
وتؤكد هذه المبادرة التي أطلقتها غرفة دبي التزامها بتعزيز العلاقات التجارية الدولية. ومن خلال تسهيل مثل هذه المنتديات، فإنها تهدف إلى خلق بيئة مواتية للتجارة والاستثمار العالميين.
ومن المتوقع أن يشكل الحدث منصة مهمة للتواصل والتعاون، حيث سيمكن المشاركين من استكشاف آفاق عمل جديدة وإقامة علاقات ذات مغزى.
يشكل منتدى الأعمال بين دبي والصين جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً لتعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقتين. وهو يعكس الجهود المستمرة التي تبذلها دبي لترسيخ مكانتها كمركز أعمال عالمي. كما سيوفر المنتدى رؤى حول اتجاهات السوق والفرص المتاحة في المنطقتين.
سوف يمهد المنتدى الطريق لزيادة التجارة والاستثمار والنمو الاقتصادي في كلتا المنطقتين، دبي والصين، ومن المتوقع أن يستفيد الشركات المشاركة بشكل كبير من هذا التبادل المعرفي.