غرفة دبي تتواصل مع رؤساء بلديات المدن العالمية لاستكشاف فرص التجارة والاستثمار
استضافت غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخرًا جلسة نقاشية مع 14 رئيس بلدية ومسؤولًا من مدن عالمية مختلفة. وعُقدت هذه الجلسة، التي تُعدّ جزءًا من قمة مدن آسيا والمحيط الهادئ ومنتدى رؤساء البلديات 2025، في مدينة إكسبو دبي. وهدفت الجلسة إلى استكشاف فرص التجارة والاستثمار. وكان من بين المشاركين سعادة محمد علي راشد لوتاه، الرئيس التنفيذي لغرفة تجارة وصناعة دبي.
وحضر الحدث مسؤولون من مدن مثل شمال ميامي في الولايات المتحدة، وأثينا في اليونان، وبلباو في إسبانيا، وسراييفو في البوسنة والهرسك، ويريفان في أرمينيا، ونيقوسيا في قبرص، وكمبالا في أوغندا، وسورات في الهند، وباريس في فرنسا، وأكرا في غانا، والدار البيضاء في المغرب، وبغداد في العراق، وبيروت وجبل لبنان في لبنان.

سلّطت المناقشات الضوء على دور الشراكات الاستراتيجية في تعزيز نمو المدن. وبحث المشاركون كيفية مساهمة هذه التحالفات في جذب الاستثمارات ورأس المال البشري، مع تعزيز التعاون في خطط التنمية الحضرية القائمة على التجارة. كما ناقشوا استراتيجيات دمج أولويات التجارة في التخطيط الحضري لتحقيق التنمية المستدامة.
أكد محمد علي راشد لوتاه أن دبي تُمثل نموذجًا يُحتذى به في مواءمة المشاريع الاقتصادية مع التنمية الحضرية. وأشار إلى أن كل مرحلة من مراحل توسع دبي - من الموانئ إلى البنية التحتية الرقمية - قد أرست ركائز متكاملة تربط الاستثمار في البنية التحتية بنمو التجارة الخارجية. ويتماشى هذا النهج مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية "D33".
شكّل تطوير البنية التحتية المادية والرقمية موضوعًا رئيسيًا. واتفق المشاركون على أهمية هذه التطورات لجذب الاستثمارات والكفاءات وتوفير فرص العمل. كما ناقشوا كيف يُمكن للتكنولوجيا والبيانات تعزيز الخدمات اللوجستية وتسهيل الاتصال.
أكد لوتاه أن نجاح دبي ينبع من علاقاتها التجارية القوية مع العالم. وقد ساهمت هذه العلاقات في تشكيل المشهد الحضري للإمارة من خلال مواءمة التجارة والتخطيط والابتكار. يُسهم هذا التآزر في تسريع النمو الحضري، وجذب الاستثمارات، وتعزيز التنوع الاقتصادي.
تمكين مجتمعات الأعمال
أكدت غرفة تجارة وصناعة دبي التزامها بصياغة سياسات اقتصادية تُمكّن مجتمعات الأعمال. وتهدف الغرفة إلى تعزيز التنافسية من خلال تهيئة بيئة أعمال داعمة ومُواتية للنمو المستدام.
تناولت المناقشات أيضًا كيفية تحفيز التجارة للنمو الحضري والاقتصادي المستدام. وأكد المشاركون على أهمية التعاون بين المدن والهيئات الدولية والقطاع الخاص لتطوير حلول مشتركة لتحديات التنمية.
أوضح لوتاه أن الشراكات حيويةٌ لمسيرة التنمية في دبي، وأن التعاون مع القطاع الخاص المحلي وتعزيز التعاون الدولي يلعبان دورًا محوريًا في دفع عجلة التقدم.
اختُتمت القمة بنقاشات حول تفعيل دور التجارة في تعزيز النمو الحضري الشامل. وأقرّ المشاركون بضرورة تعزيز التعاون بين المدن لمواجهة التحديات المشتركة بفعالية.
With inputs from WAM