مراكز إسعاد المتعاملين في دبي تعالج أكثر من 200 ألف شكوى خلال العام الجاري
أعلنت مؤسسة حماية المستهلك والتجارة العادلة بدبي، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، عن إنشاء 52 مركزاً لإسعاد المستهلكين حتى الآن، حيث تعاملت هذه المراكز بكفاءة مع 200 ألف و443 شكوى خلال الفترة من يناير إلى أغسطس من العام الجاري، وتخطط المؤسسة لافتتاح المزيد من المراكز في مناطق أو قطاعات جديدة، بهدف الوصول إلى قاعدة أوسع من المستهلكين.
وتغطي هذه المراكز قطاعات اقتصادية مختلفة مثل التجزئة والسيارات والأثاث والتجارة الإلكترونية. وتهدف الهيئة إلى تعزيز هذه المرافق من خلال توفير مساحات مجهزة بشكل أفضل مع مناطق انتظار محسنة وتقنيات عرض معلومات متقدمة. كما تخطط لزيادة أعداد الموظفين وتوظيف متخصصين للتعامل مع أنواع الشكاوى الجديدة المتعلقة بالتقنيات المتقدمة والخدمات الرقمية.

تلعب المراكز دوراً حاسماً في تعزيز الثقة بين التجار والمستهلكين من خلال حل النزاعات بشفافية وفعالية. تتيح القنوات المباشرة لتقديم الشكاوى الاستجابة السريعة والحلول المناسبة، مما يعزز الشفافية في التعاملات. يعمل هذا النهج على تمكين المستهلكين، ومنحهم صوتًا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الخدمات التي يتلقونها.
وأكد أحمد علي موسى مدير إدارة حماية المستهلك، التزام الدائرة بالمبادرات التي تنسجم مع استراتيجية دائرة الاقتصاد والسياحة، والتي تدعم أجندة دبي الاقتصادية D33، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية رائدة للأعمال والترفيه، وتسعى إلى جعلها المدينة الأفضل للعيش والعمل والزيارة.
وتسعى المؤسسة إلى توسيع نطاق هذه المراكز بشكل أكبر، وتتضمن الخطط طرح برامج تدريبية جديدة لتعزيز مهارات الموظفين، وتحسين كيفية التعامل مع شكاوى المستهلكين، وزيادة الكفاءة في حل النزاعات. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق مبادرات توعوية لتثقيف المستهلكين حول حقوقهم وكيفية الاستفادة من خدمات إسعاد المستهلك بشكل فعال.
وستركز هذه المبادرات أيضًا على رفع مستوى الوعي بالقوانين واللوائح المتعلقة بحماية المستهلك. ومن خلال القيام بذلك، تهدف DCFC إلى ضمان اطلاع المستهلكين على حقوقهم أثناء استخدام هذه الخدمات.
تهدف مراكز إسعاد المستهلك إلى حل الشكاوى وديًا مع أصحاب العمل دون الحاجة إلى إحالات مؤسسية. ويتماشى هذا النهج مع مسؤولية الإدارة عن مراجعة شكاوى المستهلكين والبت فيها.
With inputs from WAM