وافق البنك المركزي لدولة الإمارات العربية المتحدة على لوائح مالية وتأمينية جديدة لتعزيز القدرة التنافسية للقطاع.
ترأس صاحب السمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان اجتماعاً لمجلس إدارة مصرف أبوظبي المركزي في قصر الوطن، أبوظبي. وضم الاجتماع شخصيات بارزة، من بينهم معالي عبد الرحمن صالح الصالح ومعالي جاسم محمد بو عطابة الزعابي. وركز الاجتماع على استعراض إنجازات المصرف المركزي حتى عام 2025 ومناقشة الاستراتيجيات المستقبلية.
استعرض مجلس الإدارة التقدم المحرز في مشاريع تحويلية مثل مشروع الإيداع المركزي الدولي للأوراق المالية ونظام التسوية الإجمالية الفورية. وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين العمليات المصرفية وخدمات الدعم. كما وافق المجلس على الميزانية التقديرية لعام 2026، بما يضمن الاستقرار المالي والنمو.
أبرز الاجتماع نجاح برنامج إثراء للتوطين، الذي حقق 95% من أهدافه بتوظيف 9754 مواطناً إماراتياً في قطاعات البنوك والتمويل والتأمين. وتُعد هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية أوسع لزيادة التوطين في القطاع المالي بحلول عام 2026.
كما نوقشت الجهود المبذولة لدمج النظام مع نظام الدفع الفوري في دولة الإمارات العربية المتحدة (IPI) ونظام بطاقات الدفع المحلي (جيوان). ويهدف هذان النظامان إلى تسهيل المدفوعات عبر الحدود، وخفض تكاليف المعاملات، وتوفير تسوية فورية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والدول الأخرى.
وافق المجلس على لوائح جديدة تشمل نظام ترخيص شركات التأمين، ونظام وكلاء التأمين، ونظام التسويق عبر الهاتف. وتهدف هذه اللوائح إلى تحسين حماية المستهلك وكفاءة السوق وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 56 لسنة 2024.
تمت مراجعة الخطط الرامية إلى تطوير أنظمة تنظيمية تحكم قطاعي البنوك والتأمين. وينصب التركيز على تعزيز حماية المستهلك وتحسين كفاءة السوق من خلال هذه التدابير الجديدة.
المبادرات الاستراتيجية
ناقش المجلس تقارير متنوعة من مختلف الإدارات داخل البنك المركزي، واتُخذت قرارات لدعم أولويات تعزيز النظام المالي للدولة في المراحل المقبلة، بما في ذلك جهود التعاون الدولي والمبادرات الرامية إلى تشجيع التوطين.
يهدف البنك المركزي إلى توسيع أنظمة الدفع الخاصة به من خلال دمج المزيد من البنوك المركزية في شبكته خلال عام 2026. وسيعزز هذا التوسع الآفاق الاقتصادية ويعزز دور دولة الإمارات العربية المتحدة في الترابطات المالية العالمية.
أشاد سموه بإنجازات البنك المركزي في عام 2025، مؤكداً دوره في تطوير بيئة مالية آمنة تدعم التحول الرقمي. والهدف هو تعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية الوطنية مع الحفاظ على الريادة العالمية في القطاع المالي.
اختُتم الاجتماع بمراجعة المشاريع المتعلقة ببرنامج تحويل البنية التحتية المالية للدولة. وينفذ هذا البرنامج البنك المركزي بهدف تطوير البنية التحتية في مختلف القطاعات.
With inputs from WAM


