إلغاء متطلبات شهادة الراتب يسهل الخدمات المصرفية للموظفين الفيدراليين
أبرمت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية وبنك الإمارات دبي الوطني شراكة تهدف إلى إلغاء الحاجة إلى شهادات الرواتب، مما يسمح لموظفي الحكومة الاتحادية بالوصول المباشر إلى الخدمات المصرفية. وتقدم هذه المبادرة نموذجًا رقميًا يسهل استخراج تفاصيل الرواتب بسلاسة من خلال الاتصال الرقمي الحكومي. وتهدف الشراكة إلى توسيع التعاون مع البنوك ومؤسسات الخدمة الوطنية.
وحضرت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، مراسم توقيع هذه الشراكة الاستراتيجية، كما حضرها معالي المهندس محمد بن طليعة رئيس الخدمات الحكومية في حكومة دولة الإمارات، وسعادة إيمان عبد الرزاق الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني.

يركز التعاون على إلغاء شهادات "الراتب"، وتمكين موظفي الحكومة الاتحادية من الوصول إلى الخدمات المصرفية بشكل مباشر ومن دون ورق. ويتماشى ذلك مع الممارسات العالمية المتعلقة بالاتصال الرقمي والحد من البيروقراطية الحكومية. ويضمن النموذج المبتكر الذي طورته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية وبنك الإمارات دبي الوطني استخراج مكونات الراتب بشكل آمن وتسريع الإجراءات.
وأكد معالي المهندس محمد بن طليعة التعاون مع الجهات الحكومية للحد من البيروقراطية وتصميم مبادرات تبسط المتطلبات، وقال: "نعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية على تقليل البيروقراطية الحكومية وتصميم مبادرات تختصر الإجراءات وتبسط المتطلبات وتسريع الخدمات لموظفي الحكومة الاتحادية".
وتخطط الهيئة لتطوير النظام الرقمي بشكل أكبر ليشمل المزيد من البنوك والمؤسسات الخدمية الوطنية، ويهدف هذا التوسع إلى الاستفادة من أكثر من 45 ألف موظف في أكثر من 50 جهة اتحادية، والهدف هو إنشاء نظام رقمي آمن وسريع وفعال.
وأكدت إيمان عبد الرزاق أهمية تعاون بنك الإمارات دبي الوطني مع الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية باعتباره أول بنك يتيح لموظفي الحكومة الاتحادية الوصول المباشر إلى الخدمات دون الحاجة إلى أوراق، مشيرة إلى التزام البنك بالابتكار وتقديم عروض منتجات حصرية مع تبسيط التجارب المصرفية.
تبسيط الخدمات الحكومية
وأكد سعادة إبراهيم فكري، تركيز الهيئة على تنفيذ توجيهات حكومة دولة الإمارات في تعزيز التجارب الرقمية للموظفين، مشيراً إلى أن هذا التعاون يقدم نموذجاً مؤسسياً جديداً للخدمات المساندة في الجهات الحكومية من خلال بناء شراكات رقمية تعزز الإنتاجية.
تهدف الشراكة إلى تحويل خدمات الدعم من خلال أتمتة الإجراءات دون تدخل بشري. ويؤدي هذا النهج إلى تقصير الأطر الزمنية والقضاء على المهام الروتينية من خلال الربط الرقمي المباشر، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى زيادة مستويات الإنتاجية.
وتعكس هذه المبادرة الجهود المبذولة لتحسين مستويات الخدمة من خلال التركيز على تطوير الخدمات وأتمتة العمليات بكفاءة، وتؤكد الالتزام بتعزيز الإنتاجية من خلال تبسيط الإجراءات داخل بيئات العمل الحكومية.
With inputs from WAM