مهرجان البحرين للقهوة 2025 يحتفل بثقافة القهوة في المنامة في ديسمبر المقبل
تستضيف شركة دي إكس بي لايف، قسم إدارة الفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي، مهرجان البحرين للقهوة 2025 في المنامة. يُقام المهرجان، المقرر إقامته في الفترة من 9 إلى 13 ديسمبر في مركز البحرين الدولي للمعارض، لأول مرة في البحرين. يهدف المهرجان إلى الاحتفاء بثقافة القهوة والابتكار فيها من خلال جمع عشاقها ومحترفيها من جميع أنحاء العالم في مسابقات وورش عمل وجلسات تذوق.
يُنظَّم المهرجان بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة البحرين، وهيئة البحرين للسياحة والمعارض، ومركز البحرين الدولي للمعارض. ويأتي هذا الحدث في أعقاب نجاح تنظيم دي إكس بي لايف لفعاليتي "عالم القهوة دبي" و"مهرجان دبي للقهوة"، واللتين استقطبتا مشاركة واسعة. ويُعدّ المهرجان الجديد جزءًا من استراتيجية دي إكس بي لايف لتوسيع نطاق عملياتها خارج دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال استضافة فعاليات مماثلة في مدن مختلفة.

يسعى مهرجان البحرين للقهوة إلى تعزيز مكانة البحرين كوجهة رائدة للفعاليات الثقافية والترفيهية. ويهدف إلى ربط العلامات التجارية المشاركة بقطاع القهوة العالمي، وعرض ابتكاراتها أمام جمهور واسع. وسيضم المهرجان ورش عمل متخصصة يقدمها خبراء ومحترفو تحضير القهوة، والذين سيُعدّون مشروبات قهوة من مختلف دول العالم، مُبرزين كرم الضيافة البحريني الأصيل.
وقال خالد الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي الأول لشركة دي إكس بي لايف: "يعتبر مهرجان البحرين للقهوة 2025 امتدادًا طبيعيًا لنجاحنا في تنظيم عدد من فعاليات القهوة على مر السنين، ونحن متحمسون لجلب هذا المفهوم الفريد إلى مملكة البحرين، التي تتميز بثقافتها الغنية وكرم ضيافتها الأصيل وشغفها المتزايد بالقهوة المتخصصة".
يتضمن برنامج المهرجان أنشطة تفاعلية، مثل الرسم الحي على القهوة، وعروضًا لمزج القهوة بالحلويات. كما يمكن للزوار التعرف على بروتوكولات القهوة العربية، أو استكشاف ركن الفنون ومتحف القهوة المصغر الذي يوثق تاريخها. تهدف هذه الأنشطة إلى توفير تجربة شاملة للحضور.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم عروض تقديمية مثل "القهوة حول العالم" و"مستقبل الاستدامة في عالم القهوة". وسيُعرض فيلم وثائقي عن رحلة القهوة، إلى جانب ركن للقهوة والموسيقى يقدم تجارب تذوق مبتكرة تمزج بين النكهات والموسيقى.
لا يقتصر هذا الحدث على الاحتفال بالقهوة فحسب، بل يُسهم أيضًا في تنشيط السياحة من خلال جذب عشاقها من مختلف أنحاء المنطقة والعالم. كما يعكس روح الضيافة البحرينية، ويساهم في تنشيط السياحة من خلال التفاعل الثقافي.
With inputs from WAM