مبادرة أرادَ الرمضانية مستمرة: بناء منازل للعائلات السورية
أعلنت شركة أرادَ العقارية، ومقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، بكل فخر عن إطلاق الدفعة الثالثة من مبادرتها الرمضانية الجديرة بالثناء والتي تحمل عنوان "منزل مقابل كل منزل". وتهدف هذه المبادرة إلى توفير منازل للعائلات المحتاجة، مع التركيز هذا العام على مساعدة العائلات النازحة في سوريا. لقد تأثرت سوريا بشدة بسبب الصراع المستمر وتعرضت لمزيد من الدمار بسبب الزلازل في فبراير ٢٠٢٤. مقابل كل منزل يتم بيعه في مشاريع أرادَ خلال شهر رمضان المبارك، سيتم بناء منزل جديد لهذه العائلات، بهدف توفير منارة لهم الأمل وسط ظروفهم الصعبة.
وفي شراكة هامة مع مؤسسة القلب الكبير من الشارقة والمنظمة الدولية غير الربحية Human Concern International، تخطط هذه المبادرة لبناء مجتمع سكني متكامل بالقرب من حلب. لا يقتصر هذا المجتمع على توفير المأوى فحسب، بل يشمل أيضاً المرافق الأساسية مثل مدرسة ومسجد وعيادة طبية وملعب للأطفال والعديد من المتاجر لضمان بيئة معيشية مستدامة لمئات العائلات.

سيتم تجهيز كل منزل داخل هذا المجتمع بالعناصر الأساسية بما في ذلك البطانيات والسجاد وأدوات المطبخ وفرن غاز وغسالة وخزانة وثلاجة لضمان استقرار العائلات بسهولة. علاوة على ذلك، سيتم تجهيز المدرسة والعيادة الطبية بالمعدات اللازمة بما في ذلك الحقائب المدرسية والأدوات الترفيهية والأثاث والقرطاسية وملابس الموظفين لدعم الاحتياجات التعليمية والصحية.
الالتزام بالاستدامة
وتماشياً مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، فإن بناء هذا المجتمع الجديد سوف يلتزم بمبادئ الاستدامة البيئية. يتعين على المقاولين المشاركين في المشروع الالتزام بالمعايير البيئية، مما يظهر تفاني أرادَ ليس فقط في الجهود الإنسانية ولكن أيضاً في التنمية المستدامة.
هذه المبادرة هي انعكاس لالتزام أرادَ بالمساهمة بشكل إيجابي في حياة المتضررين من الصعوبات. كما أنها تجسد المبادئ الإنسانية التي تتمسك بها دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تخفيف المعاناة وتحسين الظروف المعيشية للأشخاص الذين يواجهون الشدائد في مختلف أنحاء العالم.
النجاحات السابقة والتقدير
إن مبادرة "منزل مقابل كل منزل" ليست جديدة في إحداث تأثيرات كبيرة. وفي نسختيها السابقتين، ومن خلال التعاون بين مؤسسة القلب الكبير ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، نجحت المبادرة في بناء أكثر من ٧٠٠ منزل لأسر اللاجئين في شمال كينيا. بالإضافة إلى ذلك، وفرت موارد مياه نظيفة وآمنة ومستدامة يستفيد منها حوالي ٤٣ ألف شخص. وقد تم تكريم هذا الجهد النبيل خلال الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للشركات ٢٠٢٣، حيث تم تكريمه ضمن فئة الشراكات المبتكرة ومبادرات التعاون.
إن مبادرة أرادَ، بالشراكة مع المنظمات الإنسانية، تقف بمثابة شهادة على قوة الجهود التعاونية في إحداث فرق ملموس في حياة المحتاجين. من خلال التزامهم ببناء المنازل والمرافق للعائلات النازحة في سوريا، ترسي أرادَ وشركاؤها سابقة في التعاطف والدعم للمجتمعات المتضررة من النزاع والكوارث الطبيعية.