البرلمان العربي يؤكد على ضرورة وجود تشريعات تدعم التحول الرقمي في الدول العربية
أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، حرص البرلمان العربي على مواكبة التطورات التكنولوجية، من خلال وضع التشريعات الحديثة التي تدعم التحول الرقمي في الدول العربية، مع التركيز بشكل خاص على الذكاء الاصطناعي وتنظيمه.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون في القطاعات الاقتصادية لتحسين الحوكمة ومؤشرات الأداء الاقتصادي، وهو أمر ضروري لتعزيز ركائز التنمية المستدامة وضمان دور المنطقة الفاعل في الأجندة الاقتصادية العالمية.

وأكد اليماحي خلال تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام) خلال القمة العالمية للحكومات أن البرلمان العربي حريص على مواكبة التغيرات العالمية المتسارعة، خاصة في مجالات التحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة.
وأوضح أن معالجة التحديات المستقبلية تتطلب تحسين الأمن السيبراني ودعم ريادة الأعمال في قطاع التكنولوجيا، وأن المنطقة العربية بحاجة إلى هذه التحسينات للمساهمة بشكل فعال في المناقشات الاقتصادية العالمية.
وتعتبر القمة العالمية للحكومات منصة معاصرة تساعد على مواكبة التطورات العالمية في مختلف المجالات، وخاصة الاقتصادية، وتهدف إلى تأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة في العالم العربي.
وأكد اليماحي أهمية مثل هذه القمم التي تجمع مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص وقادة الفكر، حيث تتيح هذه الفعاليات للدول استعراض وتبادل التجارب الناجحة في مختلف المجالات.
ريادة الإمارات العربية المتحدة في الحوكمة العالمية
انعقدت القمة العالمية للحكومات الثانية عشرة تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، حيث جمع هذا الحدث ممثلي الحكومات العالمية لمناقشة تطورات الحوكمة والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وتغير المناخ.
وأضاف اليماحي أن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لهذه القمة بشكل سنوي يعكس ريادتها في استشراف التوجهات المستقبلية وتحسين الاستجابة الحكومية للتحديات الراهنة، كما تسهل القمة تبادل الأفكار بين المشاركين من القطاع الخاص وقادة الفكر.
وتعكس الرؤية الاستباقية لهذه القمة فرصة استثنائية للتعاون، وتسمح بصياغة حلول مبتكرة للتحديات التي تواجهها الدول العربية.
With inputs from WAM