98% من المشاركين في مسابقة ابتكار التطبيقات في دبي استخدموا الذكاء الاصطناعي لتطوير التطبيقات
أفاد سعيد محمد القرقاوي، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، بأن حوالي 98% من المشاركين في مسابقة ابتكار التطبيقات هذا العام استخدموا الذكاء الاصطناعي لتحسين تطبيقاتهم. وقد ساهم هذا التكامل بين الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة وإنتاجية المبادرات بشكل ملحوظ. وركزت المسابقة على تطبيقات في مجالات الصحة والتعليم والسياحة وريادة الأعمال.
استقطبت المسابقة طيفًا متنوعًا من المشاركين، من طلاب المدارس والجامعات، ورواد أعمال، وموظفين من القطاعين العام والخاص. ومن بين الأفكار البارزة تطبيق مصمم لدعم الصحة النفسية للطلاب أثناء الامتحانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتطبيق آخر لتنظيم مواعيد الأدوية لطلاب الطب. تُبرز هذه الابتكارات قدرة الشباب على مواجهة التحديات المجتمعية الحقيقية بحلول عملية.

شهدت مسابقة هذا العام زيادة ملحوظة في عدد المشاركات، حيث بلغ عدد المشاركات 4710 مشاركة، مقارنةً بـ 1100 مشاركة في العام الماضي. وشكلت المشاركات الدولية 70% من إجمالي المشاركات من 132 دولة، بينما جاءت نسبة 30% من دولة الإمارات العربية المتحدة. وأشار القرقاوي إلى أن هذا الحدث أصبح منصة عالمية للاحتفاء بالمواهب والابتكار الرقمي في دبي.
شملت الجهود الترويجية للمسابقة جولات في أكثر من عشر دول، منها البرتغال والهند وأستراليا والولايات المتحدة وكندا. وقد نجحت هذه الجهود في استقطاب مشاركين جدد من مختلف الدول خارج حدودها. وأكد القرقاوي أن هذه المبادرة لا تقتصر على تطوير التطبيقات فحسب، بل تهدف أيضًا إلى خلق فرص حقيقية وتوسيع منظومة الابتكار في دبي.
مسابقة ابتكار التطبيقات جزء من مبادرة "قدّم طلبك في دبي". تتضمن هذه المبادرة أكاديمية متخصصة تهدف إلى تدريب الكفاءات الإماراتية في مجال البرمجة وتطوير التطبيقات الذكية. وأوضح القرقاوي أنهم كانوا يهدفون في البداية إلى تدريب 1000 مواطن إماراتي، لكنهم تجاوزوا هذا الهدف بتدريب أكثر من 1300 شخص حتى الآن.
أكد القرقاوي أن المسابقة تُمثل منصةً لتمكين جيل جديد من المواهب التكنولوجية العالمية. وقال: "لا تقتصر هذه المبادرة على تطوير التطبيقات فحسب، بل تهدف أيضًا إلى خلق فرص حقيقية". ويُجسد هذا الحدث روح الابتكار في دبي من خلال رعاية المواهب الرقمية على نطاق عالمي.
With inputs from WAM