شركة Anxinsec للأمن السيبراني في أبوظبي توقّع مذكرة تفاهم مع مجلس الأمن السيبراني خلال معرض ومؤتمر الخليج لأمن
في خطوة مهمة لتعزيز البنية التحتية للأمن السيبراني داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وقعت شركة Anxinsec، الشركة العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني ومقرها أبوظبي، مذكرة تفاهم مع مجلس الأمن السيبراني. ويمثل هذا التحالف الاستراتيجي، الذي تم الإعلان عنه في معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات (جيسيك) ٢٠٢٤، خطوة محورية نحو تعزيز تدابير الأمن السيبراني في جميع أنحاء البلاد. وقام سعادة الدكتور محمد الكويتي، رئيس مجلس الأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأليكس جيانغ، رئيس مجلس إدارة Anxinsec، بإضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقية في معرض GISEC ٢٠٢٤، الحدث البارز للأمن السيبراني في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ومن المقرر أن يؤدي التعاون بين Anxinsec ومجلس الأمن السيبراني إلى تعزيز دفاعات دولة الإمارات العربية المتحدة ضد التهديدات السيبرانية من خلال تعزيز القدرات في مجال تكنولوجيا المعلومات، واكتشاف التهديدات، والاستجابة للحوادث. ومن خلال الاستفادة من الخبرات والموارد المشتركة لكلا الكيانين، تهدف الشراكة إلى معالجة تحديات الأمن السيبراني الناشئة بشكل استباقي، مما يضمن بيئة رقمية آمنة للحكومات والمنظمات والأفراد على حد سواء.

تؤكد شركة Anxinsec، المشهورة بحلول وخدمات الأمن السيبراني المتقدمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من جديد التزامها بحماية الأصول الرقمية وتعزيز المرونة الرقمية من خلال هذا التعاون. مع التركيز على الابتكار والتقدم التكنولوجي، تلتزم Anxinsec بتقديم حلول مخصصة للأمن السيبراني تلبي احتياجات العملاء العالميين.
وقال السيد أليكس جيانغ، موضحاً الرؤية المشتركة لتعزيز قدرات الأمن السيبراني في المنطقة: "يسعدنا التعاون مع مجلس الأمن السيبراني لتعزيز جهودنا الجماعية لمكافحة التهديدات السيبرانية". لا تؤكد هذه الشراكة على التزام Anxinsec بالتميز في مجال الأمن السيبراني فحسب، بل تمهد الطريق أيضًا لعلاقة عمل أوثق مع مجلس الأمن السيبراني.
بالإضافة إلى تعزيز الوعي بالأمن السيبراني وتبادل المعرفة، ستشرع Anxinsec ومجلس الأمن السيبراني في مبادرات مختلفة تهدف إلى بناء القدرات داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى المستوى الدولي. ويعد هذا التعاون بمثابة شهادة على التزام الطرفين بتبني أنظمة رقمية آمنة، وبالتالي توفير آلية دفاع محصنة ضد الطيف المتزايد من التهديدات السيبرانية.