آمنة الضحاك تترأس وفد الدولة في الدورة الثامنة والثلاثين للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية بالرياض
في خطوة هامة لتعزيز الأمن الغذائي العربي والتنمية الزراعية، ترأست معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفد الدولة في الدورة الثامنة والثلاثين للجمعية العامة للمنظمة العربية للبيئة. التنمية الزراعية. وشهدت الدورة، التي اختتمت مؤخرا في الرياض بالمملكة العربية السعودية، مشاركة وزراء الزراعة من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية. وجرى التداول على مدى يومين حول مختلف القضايا الحاسمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون وتعزيز العلاقات في القطاع الزراعي بين الدول العربية.
وتمحورت المناقشات حول تعزيز الأمن الغذائي العربي من خلال النظم الزراعية المستدامة والذكية مناخيا. وسلطت سعادة الدكتورة آمنة الضوء على الرؤية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة نحو تحويل أنظمتها الغذائية لمواجهة تحديات تغير المناخ وندرة المياه ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة. وتتضمن استراتيجية دولة الإمارات إطلاق مشاريع زراعية متقدمة ومبادرات عالمية لتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والدول الصديقة، بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي العالمي.
وقالت معاليها: "إن دور الإمارات محوري في دعم جهود المنظمة نحو تعزيز التعاون العربي في مجال الزراعة والأمن الغذائي". وشددت على التزام دولة الإمارات المستمر بمشاركة الخبرات والتجارب والاستثمارات للمساعدة في تنمية القطاعات الزراعية والغذائية المستدامة في جميع أنحاء الدول العربية.
وشددت معاليها على ترابط الأمن الغذائي لدولة الإمارات مع أمن المنطقة العربية الأوسع، مؤكدة حرص الدولة تحت قيادتها الحكيمة على الارتقاء بمنظومة أمن غذائي متكاملة بما ينعكس إيجاباً على الأمن الغذائي العربي.
كما تناول الاجتماع عدة مواضيع رئيسية من بينها اعتماد خطة عمل المنظمة للأعوام 2025-2026، والتقدم المحرز في الاستراتيجية العربية للتنمية الزراعية المستدامة، والبرنامج العربي للأمن الغذائي المستدام. وامتدت المناقشات إلى تعزيز الاستراتيجية العربية للاستزراع المائي ودعم الدول العربية في تنفيذ اتفاقيات ريو الثلاث بشأن التصحر والتنوع البيولوجي وتغير المناخ.
ومن أبرز نتائج الاجتماع القرار بإنشاء البرنامج العربي للتميز في بناء القدرات في مجال التكنولوجيات الزراعية والبيئية الحديثة في المنطقتين العربية والإفريقية داخل المغرب. بالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة على تعديلات لإعادة تسمية المنظمة ليشمل الأمن الغذائي في عنوانها وإنشاء لجنة وزارية دائمة للأمن الغذائي العربي.
وأشادت معاليها بالمملكة العربية السعودية لاستضافتها هذه الدورة الهامة، ونوهت بدور مصر في استضافة مقر المنظمة بشكل مؤقت من الخرطوم. وشكلت هذه الدورة خطوة إلى الأمام في تعزيز التعاون الإقليمي لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وضمان الأمن الغذائي في جميع أنحاء العالم العربي.
With inputs from WAM

