وزارة المالية الإماراتية تعلن عن تعديلات على إجراءات الضرائب وقوانين ضريبة القيمة المضافة لتطبيق الفاتورة الإلكترونية
أصدرت وزارة المالية المرسوم بقانون اتحادي رقم 17 لسنة 2024، بتعديل المرسوم بقانون اتحادي رقم 28 لسنة 2022 بشأن الإجراءات الضريبية. بالإضافة إلى ذلك، يعدل المرسوم بقانون اتحادي رقم 16 لسنة 2024 بعض جوانب المرسوم بقانون اتحادي رقم 8 لسنة 2017 بشأن ضريبة القيمة المضافة. وتعتبر هذه التغييرات محورية لتطبيق نظام الفوترة الإلكترونية، بهدف تعزيز الابتكار الرقمي وتعزيز الكفاءة الاقتصادية.
ومن المتوقع أن يعمل نظام الفوترة الإلكترونية على تبسيط العمليات للشركات والهيئات الحكومية من خلال أتمتة وتوحيد الفوترة. ويسمح هذا النظام بالتبادل الفوري للفواتير وتسهيل تقديم التقارير الضريبية بسلاسة إلى الهيئة الاتحادية للضرائب. ويستخدم النموذج نهجًا لامركزيًا من خمسة أطراف حيث يتبادل البائعون والمشترون الفواتير عبر مقدمي الخدمات المعتمدين، الذين يقومون بعد ذلك بإرسال الفواتير الضريبية اللازمة إلى الهيئة، وبالتالي تحسين الامتثال الضريبي بشكل فعال.

ويحدد المرسوم بقانون اتحادي رقم 17 لسنة 2024 "نظام الفاتورة الإلكترونية" ويمنح وزير المالية صلاحية إصدار القرارات المتعلقة بتطبيقه بما في ذلك مواعيد سريانه ومتطلباته. وفي الوقت نفسه، يوسع المرسوم بقانون اتحادي رقم 16 لسنة 2024 التعريفات المتعلقة بـ "الفاتورة الضريبية" و"إشعار الائتمان الضريبي" لتشمل الفواتير الإلكترونية، حيث يقدم مصطلحات جديدة مثل الفاتورة الإلكترونية وإشعار الائتمان الإلكتروني.
تعتمد استردادات ضريبة القيمة المضافة الآن على الالتزام بالفواتير الإلكترونية حيثما ينطبق ذلك. يجب على الشركات الخاضعة لهذا النظام إصدار الفواتير الإلكترونية وإشعارات الائتمان مع الاحتفاظ بالسجلات بما يتماشى مع المعايير. سيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات حول الشركات المتأثرة بهذا النظام، إلى جانب جداول التنفيذ، من خلال قرارات مستقبلية.
تلتزم الوزارة باستراتيجية تنفيذ تدريجي لتطبيق الفواتير الإلكترونية بسلاسة في جميع الشركات. ويتضمن هذا النهج إشراك أصحاب المصلحة المعنيين بشكل فعال لتحقيق أقصى استفادة من التحول الرقمي بما يتماشى مع الأهداف الاقتصادية الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تم تصميم التعديلات الجديدة وفقًا لأفضل الممارسات الدولية، مما يضمن توافق نظام الفوترة الإلكترونية مع المعايير العالمية. وتهدف الوزارة إلى تسهيل عملية الانتقال السلس من خلال توفير إرشادات واضحة ودعم طوال العملية.
ومن خلال اعتماد هذه التدابير، تسعى الوزارة إلى تعزيز الشفافية والكفاءة داخل الاقتصاد الوطني مع تعزيز البنية التحتية الرقمية الأكثر قوة للأنشطة المتعلقة بالضرائب.
With inputs from WAM