الإمارات العالمية للألمنيوم ووزارة التربية والتعليم تعلنان عن الفائزين في تحدي تصميم الألمنيوم للطلاب
أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم (EGA) عن الفائزين في تحدي تصميم الألمنيوم، وهي مبادرة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم. يشجع هذا التحدي الطلاب على استكشاف العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) من خلال مشاريع عملية تتعلق بالألمنيوم. أقيم حفل توزيع الجوائز في موقع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الطويلة بأبوظبي، بحضور عمر الظاهري من وزارة التربية والتعليم وخالد بوحميد من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم.
يُعد تحدي تصميم الألمنيوم جزءًا من برنامج "هندسة المستقبل" التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وهو جهدٌ للمسؤولية الاجتماعية للشركات. وقد شارك هذا العام أكثر من 6950 طالبًا، من بينهم أكثر من 4000 فتاة. تُسلّط هذه المبادرة الضوء على أهمية التخصصات العلمية في تعزيز الابتكار وبناء مستقبل قائم على المعرفة. وتوظف شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أكثر من 1500 خبير في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من بينهم أكثر من 500 مواطن إماراتي، مما يُؤكد التزامها بتنمية المواهب الوطنية والابتكار الصناعي.

شهد تحدي هذا العام مشاركة أكثر من 300 فريق على مستوى البلاد، بزيادة ملحوظة عن 163 فريقًا في عام 2024. شارك طلاب من الصف التاسع إلى الثاني عشر في تطبيق مهاراتهم بشكل مبتكر باستخدام الألمنيوم لحل مشاكل واقعية. وتلقوا إرشادات من مهندسي شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بالإضافة إلى الأدوات اللازمة لتطوير المشاريع خلال تجربة تعليمية استمرت أربعة أسابيع، جمعت بين التوجيه العملي والتفكير الإبداعي.
في مسابقة هذا العام، فازت مدرسة فاطمة الزهراء بفئة التصميم المعماري. وتفوقت مدرسة ناهل الابتدائية والثانوية في تصميم المنتجات. وتصدرت مدرسة دبي الوطنية - البرشاء فئة حلول الفضاء، بينما تصدرت مدرسة جميلة بوحيرد فئة التنقل المستدام. تعكس هذه الإنجازات تنامي اهتمام الطلاب وقدرتهم على استخدام الألمنيوم بشكل إبداعي في مختلف المجالات.
أشاد سعادة الدكتور عمر الظاهري بالتعاون مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، والذي من شأنه تعزيز مهارات الطلبة ومسيرتهم المعرفية نحو تحقيق تطلعات الدولة في مجالات حيوية تتطلب كوادر وطنية مؤهلة. وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تتعاون مع القطاعين العام والخاص لتوفير فرص للطلبة لتطبيق معارفهم من خلال مشاريع فاعلة تعود بالنفع على المجتمع.
أكد خالد بوحميد التزام شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتطوير المواهب الوطنية لقيادة القطاع الصناعي مستقبلاً من خلال مبادرات تعليمية مثل "هندسة المستقبل". وأكد أن المشاريع المبتكرة التي ينفذها الطلاب الموهوبون باستخدام الألمنيوم تُمثل جيلاً واعداً من المبدعين والمستعدين لقيادة صناعة الدولة نحو التقدم.
تمكين الطالبات
في وقت سابق من هذا العام، أطلقت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم برنامج "إرشاد"، وهو برنامج إرشاد مهني لطالبات الجامعات يهدف إلى تشجيعهن على السعي نحو مسارات مهنية في القطاع الصناعي. يركز البرنامج على تطوير المهارات المهنية الأساسية، ويقدم إرشادًا من خبراء الشركة. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز ثقة المشاركات بأنفسهن ومساعدتهن على بناء مسارات مهنية ناجحة في هذا القطاع.
يُجسّد تحدي تصميم الألومنيوم كيف يُمكن للجهود التعاونية بين المؤسسات التعليمية ورواد الصناعة أن تُلهم العقول الشابة نحو مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ومن خلال توفير الخبرات العملية وفرص الإرشاد، تلعب هذه المبادرات دورًا حاسمًا في إعداد مُبتكري المستقبل الذين سيُساهمون بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
With inputs from WAM