صندوق خليفة يطلق برنامج رواد العين التدريبي لتمكين رواد الأعمال الإماراتيين
أطلق صندوق خليفة لتطوير المشاريع، بالشراكة مع أكاديمية أبوظبي العالمية، برنامج "رواد العين التدريبي". تهدف هذه المبادرة إلى تمكين رواد الأعمال الإماراتيين وتعزيز الابتكار في مدينة العين. ويسعى البرنامج، الذي انطلق في مركز مزن هب بالعين، إلى استقطاب الإماراتيين الطموحين الذين يمتلكون أفكارًا تُحدث فرقًا كبيرًا في ريادة الأعمال والابتكار.
سيشارك المشاركون في برنامج مدته خمسة أيام يتضمن ورش عمل تفاعلية، وجلسات إرشادية، ومسابقات. صُممت هذه الأنشطة لتسريع مسيرتهم الريادية. سيكتسبون خبرة عملية في تصميم وتطوير نماذج الأعمال من خلال بناء الفريق، والنماذج الأولية، والعروض التقديمية.

يستهدف التدريب قطاعات استراتيجية حيوية للنمو الاقتصادي في العين، وتشمل الزراعة، والتكنولوجيا الزراعية، والصناعات الخفيفة، والابتكار الصناعي، والسياحة، والثقافة والتراث، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات التطبيقية. تُعدّ هذه المجالات أساسية لتعزيز الابتكار والتنمية الاقتصادية.
أعرب سعادة خليفة سعيد الكويتي من صندوق خليفة عن فخره بدعم رواد الأعمال الإماراتيين من خلال هذا البرنامج. وقال: "نسعى جاهدين لتطوير بيئة ريادة الأعمال في دولة الإمارات... ونعمل على تمكين المواهب الوطنية لتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية فعّالة".
لا يقتصر البرنامج على التدريب فحسب، بل يُمثل منصةً لإطلاق المواهب الإماراتية. سيعرض المشاركون حلولهم في "يوم ديفاست" أمام لجنة من الخبراء. وستحصل الفرق الثلاثة الأولى على تمويل تأسيسي بقيمة 50,000 درهم إماراتي، بالإضافة إلى الإرشاد وإمكانية الوصول إلى حاضنة مازن لمسرعات الأعمال.
وأكد علي المهيري من أكاديمية أبوظبي العالمية التزام الأكاديمية قائلاً: "من خلال الاستثمار في رأس المال البشري والابتكار... نساهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة ومؤثرة تدعم رؤية الأمة على المدى الطويل".
تمكين المواهب الوطنية
تجمع هذه المبادرة بين الدعم الحكومي والتميز الأكاديمي والشراكات الاستراتيجية. وتهدف إلى فتح آفاق جديدة للإماراتيين من خلال مواكبة رؤية الإمارات العربية المتحدة لاقتصاد تنافسي قائم على المعرفة. كما يحصل المشاركون على شهادات تقدير لجهودهم وإنجازاتهم.
يمثل البرنامج إنجازًا هامًا في تطوير منظومة ريادة الأعمال في أبوظبي، ويتماشى مع هدف دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز اقتصادها القائم على المعرفة، وجعله أكثر تنوعًا وتنافسية.
With inputs from WAM