1.23 مليار درهم حجم التصرفات العقارية في عجمان خلال شهر أبريل
تشهد منطقة الشرق الأوسط زيادة كبيرة في اعتماد مصادر الطاقة المتجددة، حيث تتصدر الطاقة الشمسية الطريق. ووفقاً لتقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، من المتوقع أن تصل قدرة الطاقة الشمسية في المنطقة إلى 9 جيجاوات بحلول عام 2023، مقارنة بـ 3 جيجاوات الحالية. إن هذه الوتيرة السريعة للتطور تجعل منطقة الشرق الأوسط أقرب خطوة إلى أن تصبح رائدة عالمية في مجال الطاقة المتجددة. وأحد العوامل الرئيسية التي تدفع هذا النمو هو انخفاض تكلفة الطاقة الشمسية. انخفضت تكلفة الألواح الشمسية بنسبة 59% في السنوات الأخيرة، مما يجعلها خيارًا ميسور التكلفة للشركات والأسر. وقد أدى هذا، إلى جانب وفرة ضوء الشمس في المنطقة، إلى تعزيز جدوى مشاريع الطاقة الشمسية بشكل كبير. وتعمل دول الشرق الأوسط بنشاط على تعزيز تطوير الطاقة الشمسية من خلال مبادرات وسياسات مختلفة. على سبيل المثال، تخطط المملكة العربية السعودية لاستثمار 1.23 مليار دولار في مشاريع الطاقة المتجددة لتنويع مزيج الطاقة لديها وتقليل اعتمادها على النفط. كما تقود دولة الإمارات العربية المتحدة الطريق من خلال هدفها الطموح المتمثل في توليد 50٪ من طاقتها من مصادر نظيفة بحلول عام 2050. ويمكن أن يعزى نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة الشمسية إلى التزامها بالابتكار والتكنولوجيا. لقد أحدثت البلاد ثورة في طريقة تسخير الطاقة الشمسية من خلال تطبيق تقنيات متقدمة مثل الطاقة الشمسية المركزة (CSP) ومزارع الطاقة الشمسية العائمة. لقد مهدت هذه التطورات الرائدة الطريق لتوليد طاقة شمسية أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة. وهناك دولة أخرى تحقق خطوات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية وهي الأردن. على الرغم من مواجهة تحديات مثل الموارد الطبيعية المحدودة وعدم الاستقرار السياسي، فقد تجاوز الأردن التوقعات بتجاوز هدفه المتمثل في توليد 20٪ من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2020. ويمكن أن يعزى نجاح البلاد إلى التزامها القوي بالطاقة المتجددة وجهودها الرامية إلى جذب الاستثمارات الأجنبية. بالإضافة إلى الطاقة الشمسية، تكتسب مصادر الطاقة المتجددة الأخرى مثل طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية أيضًا اهتمامًا كبيرًا في الشرق الأوسط. على سبيل المثال، قامت مصر باستثمارات كبيرة في طاقة الرياح، بقدرة 728 ميجاوات. وقد ساعد ذلك البلاد على تقليل انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة. ولا يخلو تحول الشرق الأوسط إلى الطاقة المتجددة من التحديات. تشكل الطبيعة المتقطعة لمصادر الطاقة المتجددة تحديًا لاستقرار الشبكة وموثوقيتها. ومع ذلك، تعمل دول المنطقة على معالجة هذه التحديات بنشاط من خلال نشر أنظمة تخزين الطاقة ومبادرات تحديث الشبكات. وفي الختام، يعمل الشرق الأوسط بسرعة على تطوير قطاع الطاقة المتجددة، حيث تقود الطاقة الشمسية الطريق. وقد أدى التزام المنطقة بالابتكار والتكنولوجيا، إلى جانب انخفاض التكاليف، إلى تعزيز جدوى مشاريع الطاقة الشمسية بشكل كبير. مع استمرار دول الشرق الأوسط في توسيع آفاق الطاقة المتجددة، فإنها تمهد الطريق لمستقبل مستدام وأكثر اخضرارًا.
With inputs from WAM