أحمد بن سعيد يطلق الدورة الحادية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي، التي تركز على الابتكار والاستدامة
انطلقت فعاليات الدورة الحادية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر (WGES) برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وافتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الحدث في مركز دبي التجاري العالمي يومي 1 و2 أكتوبر. وينظم الحدث كل من المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، تحت شعار "الابتكار المؤثر: تسريع مستقبل الاقتصاد الأخضر".
أكد معالي سعيد محمد الطاير على أهمية الابتكار في إيجاد حلول مناخية مستدامة. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة أساسيان في رصد الانبعاثات والتنبؤ بالمخاطر المناخية. وتهدف القمة إلى تسليط الضوء على كيفية مساهمة هذه التقنيات في تعزيز كفاءة استخدام الموارد وخفض انبعاثات الكربون.
أكد الطاير على ريادة دبي في مجال الطاقة النظيفة، حيث تُشكل مصادر الطاقة المتجددة 21.5% من مزيج الطاقة في الإمارة. ويُجسّد مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية هذا الالتزام، حيث يهدف إلى تجاوز 8000 ميجاواط بحلول عام 2030. وسيُسهم ذلك في خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير، وزيادة حصة الطاقة النظيفة إلى 36%.
لقد شهد الاستثمار في التحول إلى الطاقة منخفضة الكربون نموًا عالميًا، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار أمريكي في عام 2024. ومن المتوقع أن ترتفع سعة الطاقة المتجددة بنسبة 84% بحلول عام 2030، لتتضاعف بحلول عام 2050. ويؤكد هذا الاتجاه على التحول العالمي نحو حلول الطاقة النظيفة.
أكد فخامة الرئيس ساولي نينيستو على أهمية التعاون الدولي لدفع أجندة الاقتصاد الأخضر. وأكد أن الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ضرورية لتحقيق نمو مستدام دون استنزاف الموارد.
يلعب الشباب دورًا محوريًا في دفع عجلة الابتكار في الاقتصاد الأخضر. فهم يقودون الشركات الناشئة ويبتكرون تقنيات صديقة للبيئة. يجب على المؤسسات تمكينهم من تسخير إبداعاتهم من أجل مستقبل مستدام.
التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالاستدامة
تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بالاقتصاد الأخضر المستدام من خلال مبادرات مثل استراتيجية الحياد المناخي 2050. وتجمع هذه الاستراتيجية بين الطموح المناخي ورؤية التنمية، مع التركيز على محطات الطاقة الشمسية ومشاريع تحويل النفايات إلى طاقة.
أكدت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك آل سعود على أهمية المبادرات المجتمعية كمحرك للتغيير. وتشجيع الممارسات المستدامة المحلية يُهيئ قادة جدد للعمل المناخي، مُكملاً بذلك الجهود العالمية.
غابات المانغروف: رمز للاستدامة
تحدثت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان عن دور غابات المانجروف في حماية البيئة، فهي ترمز إلى اندماج الإنسان مع الطبيعة، ودور الشباب في صون المستقبل.
تُجسّد حملات زراعة أشجار المانجروف في دولة الإمارات العربية المتحدة التزامًا بالاستدامة في سياق تطوير المدن الحديثة. وتُبرز هذه الجهود الوعيَ بالاستهلاك الرشيد وحماية الحياة البحرية للأجيال القادمة.
تطوير البنية التحتية من أجل الاستدامة
أكد معالي المهندس محمد المنصوري أن القمة تُمثل منصةً للتعاون العالمي في قضايا الاستدامة. وتدعم وزارة الطاقة والبنية التحتية جهود خفض الانبعاثات من خلال تطوير بنية تحتية مرنة.
تعمل القمة العالمية للاقتصاد الأخضر على تعزيز الحوار بين ممثلي الحكومات وقادة القطاع الخاص والمجتمع المدني لاستكشاف فرص النمو الأخضر الشامل ومعالجة التحديات البيئية بشكل فعال.
With inputs from WAM

