أدنوك للإمداد والخدمات تتعاون مع ريجنت لتجربة المركبات البحرية الكهربائية للنقل البحري
اختارت شركة أدنوك للإمداد والخدمات المحدودة مركبة "فايس روي" الكهربائية البحرية منخفضة التحليق (EFOV) من شركة ريجنت لمشروع تجريبي. تهدف هذه المبادرة إلى تقييم فعالية المركبة في نقل العمال من وإلى منشآت الطاقة البحرية. وقد أُعلن عن ذلك خلال فعالية "صُنع في الإمارات" في أبوظبي، مسلطًا الضوء على إمكانات هذه المركبة البحرية المبتكرة.
تجمع مركبة "فايس روي" EFOV بين سرعة الطائرات وسهولة الاستخدام على متن القارب، مما يوفر نقلًا عالي السرعة وعديم الانبعاثات. يمكنها حمل ما يصل إلى 12 راكبًا أو 1600 كجم من البضائع بسرعة 300 كيلومتر في الساعة لمسافات تصل إلى 300 كيلومتر. تتيح لها مرونتها العمل في أوضاع الطفو والانزلاق والتحليق، مما يجعلها فعالة لمهام النقل البحري.

أكد الكابتن عبد الكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للإمداد والخدمات، التزام الشركة بدمج التقنيات المبتكرة التي تعزز السلامة والاستدامة والكفاءة التشغيلية. وأوضح أن المرحلة التجريبية بالغة الأهمية لخفض الانبعاثات في قطاع الخدمات اللوجستية البحرية، ودعم مبادرة "صنع في الإمارات" من خلال تطوير القدرات البحرية لتلبية الاحتياجات المستقبلية.
تخطط ريجنت لإنتاج مركباتها الكهربائية ذات المجال المفتوح (EFOVs) داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، مما يعزز قدرات التصنيع المحلية ويدعم النمو الصناعي. كما سيقدم المشروع خدمات ما بعد البيع كالصيانة. وستشرف جهة تشغيل متخصصة مقرها الإمارات العربية المتحدة على المرحلة التجريبية، مما يعزز المحتوى الوطني في القطاع الصناعي، ويرسّخ مكانة الدولة كمركز للابتكارات البحرية المتقدمة.
أكد بيلي ثالهايمر، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة ريجنت، على أهمية الشراكة مع أدنوك، مشيدًا بدور أدنوك كشركة رائدة في مجال الابتكار والاستدامة، وأكبر منتج للطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف ثالهايمر أن هذا التعاون سيُحدث نقلة نوعية في خفض الوقت والتكلفة والانبعاثات ضمن سلسلة توريد الطاقة البحرية.
تتماشى المرحلة التجريبية مع أهداف أدنوك للحياد المناخي بحلول عام 2045، وتدعم الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الابتكار والاستدامة. تضمن أجهزة الاستشعار المتطورة وأنظمة التحكم الآلي في مركبة فايس روي عمليات آمنة، مع توفير تكاليف تشغيل أقل بنسبة تصل إلى 80% مقارنةً بالطائرات المروحية.
يمكن أن تؤدي هذه المرحلة الأولية إلى توسيع نطاق استخدام هذه التقنية في العمليات البحرية لشركة أدنوك للإمداد والخدمات. ويؤكد هذا المشروع التزام أدنوك بالممارسات المستدامة، ويساهم في تطوير قاعدة صناعية وطنية متينة.
With inputs from WAM