أدنوك للإمداد والخدمات تستثمر مليار درهم إماراتي في تطوير القطاع الصناعي في الإمارات بحلول عام 2024
أكد الكابتن عبد الكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للإمداد والخدمات، على الدور المحوري الذي تلعبه الشركة في تعزيز التميز الصناعي وتعزيز القدرات الوطنية، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للتنويع الاقتصادي. وخلال كلمته في معرض "صنع في الإمارات 2025" بأبوظبي، أكد المصعبي التزام أدنوك للإمداد والخدمات بدعم التصنيع المحلي وتشجيع الابتكار الصناعي.
قامت شركة أدنوك للإمداد والخدمات بتشغيل 31 سفينة داخل دولة الإمارات، مما ساهم في توفير أكثر من 300 فرصة عمل وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية. تُعدّ هذه السفن أساسية لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى توفير الدعم البحري للمواقع البحرية. وقد ساهمت الشركة بما يصل إلى مليار درهم إماراتي في المحتوى الوطني في القطاع الصناعي خلال عام 2024 وحده، مما يُبرز التزامها بتعزيز التصنيع المحلي.

أكد المصعبي تركيز أدنوك للإمداد والخدمات على الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي. وقد طبقت الشركة نظام "SMARTi" لمراقبة السلامة التشغيلية، الذي طُوّر بالتعاون مع AIQ، المشروع المشترك بين أدنوك ومجموعة 42. يراقب هذا النظام بفعالية سيناريوهات المخاطر العالية آنيًا، مما يُحسّن الأداء في مجال الصحة والسلامة والبيئة.
تستثمر الشركة أيضًا في تقنيات التحكم عن بُعد المتطورة للرافعات الشوكية. طوّرت شركة "صنعاء للتكنولوجيا" برمجيات مدمجة في معدات أدنوك للإمداد والخدمات، مما يُبرز التعاون في الابتكار المحلي والحلول الذكية. وأشار المصعبي إلى أن هذه الجهود تُبرز أهمية التعاون في تطوير القدرات التكنولوجية داخل دولة الإمارات.
تفخر شركة أدنوك للإمداد والخدمات بأسطولها البحري، الذي يضم سفنًا محلية الصنع، مثل سفن الاستجابة للتسربات النفطية. تُعد هذه السفن حيوية لحماية البيئة البحرية وضمان السلامة. تتعاون الشركة مع شركات إماراتية مثل شركة المنزل البحرية وشركة أبوظبي لبناء السفن لبناء السفن، مما يعزز التزامها بتحديث البنية التحتية البحرية.
خلال منصة "صُنع في الإمارات"، عرضت أدنوك للإمداد والخدمات نموذجًا لـ "ريجنتس سي جلايدر"، وهي مركبة بحرية مجنحة تجمع بين مزايا السفن والطائرات. تهدف هذه المركبة إلى خفض انبعاثات الكربون مع تعزيز كفاءة النقل البحري. ويُعد تشجيع التصنيع المحلي جزءًا من استراتيجية أدنوك للإمداد والخدمات لتحقيق الاستدامة المستقبلية.
التركيز على تنمية القوى العاملة
تعكس استراتيجية "الإنسان أولاً" التي تتبناها شركة أدنوك للإمداد والخدمات التزامها برعاية المواهب المتنوعة. توظف الشركة أكثر من 11 ألف موظف، من بينهم 3200 بحار. وتهدف برامج التدريب العملي على متن السفن إلى تمكين الكوادر الوطنية وإعداد أجيال جديدة من البحارة وقادة القطاع.
في عام ٢٠٢٤، استهدفت هذه البرامج أكثر من ١٣٦ متدربًا من ١٥ جنسية، وشكّلت النساء حوالي خُمس المشاركين. وأكد المصعبي التزام الشركة بزيادة تمثيل المرأة وتمكين البحارة المستقبليين من خلال مبادرات التدريب المستمر.
تواصل أدنوك للإمداد والخدمات التزامها بدعم النمو الاقتصادي من خلال دمج أحدث التقنيات في عملياتها، وتعزيز قدرات التصنيع المحلية. ومن خلال شراكاتها الاستراتيجية واستثماراتها في الابتكار، تواصل الشركة تعزيز دورها في تطوير المشهد الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM