أدنوك تطلق تحدي الذكاء الاصطناعي لتعزيز مهارات الطلاب الإماراتيين في التكنولوجيا والابتكار
وسّعت أدنوك نطاق مبادرتها التعليمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بإطلاق تحدي "مستقبل الطاقة والذكاء الاصطناعي للمدارس". ويندرج هذا الجهد ضمن منصة "STEM for Life" التي تهدف إلى تزويد طلاب دولة الإمارات بمهارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وقد أقيمت الجولة النهائية في مركز أبوظبي للطاقة، بحضور عدد من كبار الشخصيات، منهم الدكتور سلطان أحمد الجابر وسارة بنت يوسف الأميري.
استقطب التحدي، الذي أُطلق في يناير 2025، مشاركة 14,500 طالب وطالبة من 351 مدرسة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وساهم 896 معلمًا ومعلمة في توجيه الطلاب لابتكار حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، تُعالج قضايا واقعية، وتطرح أفكارًا مبتكرة، وتتفاعل مع المجتمعات المحلية. وشملت هذه المشاريع نظامًا آليًا لتنقية المياه الرمادية، وتطبيق EcoPal لاتخاذ قرارات مستدامة.

من بين الحلول المبتكرة التي عُرضت منصة أجيال، التي تدمج المحتوى الأكاديمي بالهوية الوطنية، ونظام إيكو جرو للزراعة المستدامة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. تعكس هذه المشاريع التزام أدنوك بتعزيز الابتكار لدى المواهب الشابة في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تزويدهم بالمهارات الأساسية اللازمة للتقدم في المستقبل.
عرضت أدنوك بالتعاون مع AIQ حل "ENERGYai"، وهو حل طاقة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، للطلاب والمعلمين. تتماشى هذه المبادرة مع هدف أدنوك في أن تصبح شركة طاقة رائدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مع دعم المبتكرين الشباب في مواجهة التحديات العالمية من خلال التكنولوجيا.
تلقى التحدي 1500 مشاركة، ووصل 80 طالبًا من 27 فريقًا إلى النهائيات. قيّمت لجنة تحكيم مشاريعهم بناءً على الإبداع والتأثير. فازت تسعة فرق بجوائز ذهبية، وتسعة أخرى بجوائز فضية، وتسعة أخرى بجوائز برونزية تقديرًا لمساهماتها المتميزة.
أشاد سيف الفلاحي، من شركة أدنوك، بإبداع المشاركين ومهاراتهم في حل المشكلات. وأكد أن أدنوك ملتزمة بتمكين المواهب الشابة من خلال برنامجها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما يضمن إعدادهم للتطورات التكنولوجية المستقبلية.
مساهمات أدنوك الأوسع
تتجاوز جهود أدنوك التعليم لتشمل حماية البيئة من خلال مبادرات خفض الكربون والاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة. كما تدعم الشركة الأنشطة الثقافية والرياضية لتعزيز التنمية المستدامة في مجتمعات دولة الإمارات العربية المتحدة.
يتماشى "تحدي مستقبل الطاقة والذكاء الاصطناعي للمدارس" مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للريادة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2031. كما يدعم دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية بحلول العام الدراسي 2025-2026، مما يعكس التزام أدنوك ببناء اقتصاد قائم على المعرفة.
من خلال استراتيجيتها للاستدامة، قامت أدنوك بتمكين أكثر من 350 ألف عالم ومهندس مستقبلي منذ إطلاق برنامجها في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في عام 2018. وتساهم هذه المبادرات بشكل كبير في بناء اقتصاد وطني مزدهر مدفوع بالابتكار.
With inputs from WAM