مجموعة أدنيك ومجموعة تدوير توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ممارسات الإدارة المستدامة للنفايات
في خطوة مهمة نحو تعزيز الاستدامة وإدارة النفايات، دخلت مجموعة أدنيك في شراكة استراتيجية مع مجموعة تدوير، مما يؤكد الالتزام الجماعي بالرعاية البيئية. ومن خلال مذكرة التفاهم الموقعة حديثاً، يهدف كلا الكيانين إلى رفع جهودهما في أنظمة إدارة النفايات وتعزيز الممارسات المستدامة.
ومن المقرر أن يقدم هذا التعاون حلولاً متقدمة لإدارة النفايات، إلى جانب تصميم وتنفيذ محطات إعادة التدوير التي تشجع على فصل النفايات من مصدرها. وتأتي هذه المبادرة انعكاساً لتفاني المجموعتين في تعزيز السلوك البيئي المسؤول بين أفراد المجتمع من خلال حملات التوعية المستهدفة والبرامج المبتكرة.

وأكد علي الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة تدوير، على أهمية الشراكة، قائلاً: "يسعدنا أن نوقع مذكرة التفاهم مع مجموعة أدنيك، حيث ستساعدنا المذكرة على العمل بشكل وثيق مع الشركات والمؤسسات الشريكة في مجال وذلك لدعم جهود إعادة التدوير والاستفادة من القيمة المضافة لمثل هذه العمليات على البيئة". كما سلط الظاهري الضوء على الجهود المستمرة لتعزيز الاقتصاد الدائري وإلهام التحول في السلوكيات المجتمعية نحو إعادة التدوير والاستدامة. ومع هدفها الطموح المتمثل في تحويل ٨٠٪ من النفايات من مدافن النفايات، تركز مجموعة تدوير أيضاً على المساهمة في تحقيق هدف دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثل في تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية.
وكجزء من الاتفاقية، ستقوم مجموعة أدنيك بتقديم آلات بيع إعادة التدوير (RVM) بالتعاون مع مجموعة تدوير، والتي تتضمن نظام تدوير للمكافآت. ولا تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز جهود إعادة التدوير فحسب، بل تشمل أيضاً معالجة النفايات الغذائية من خلال إعادة تدوير النفايات اللاهوائية الأولية، من بين التطبيقات التكنولوجية المبتكرة الأخرى.
وقد تم بالفعل تقدير جهود مجموعة أدنيك في مجال الاستدامة، كما يتضح من حصولها على جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية في فبراير، في فئة الشركات الخاصة والمنشآت الصناعية. وتعتبر هذه الجائزة بمثابة شهادة على جهودهم المستمرة لمواءمة عملياتهم مع رؤية أبوظبي لريادة الاستدامة البيئية على نطاق عالمي.
ويتجلى التزام مجموعة أدنيك بالاستدامة البيئية بشكل أكبر من خلال تعهدها بتحقيق صافي انبعاثات كربونية صفرية بحلول عام ٢٠٥٠، بما يتماشى مع أهداف اتفاقية باريس واستراتيجية الإمارات العربية المتحدة للحد من انبعاثات الكربون. علاوة على ذلك، وضعت المجموعة هدفاً طموحاً لخفض الانبعاثات الناتجة عن عملياتها بنسبة ٥٠٪ بحلول عام ٢٠٣٠، مما يضعها في مكانة رائدة في رحلة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الحياد الكربوني.
تمثل هذه الشراكة بين مجموعة أدنيك ومجموعة تدوير خطوة مهمة إلى الأمام في المساعي الجماعية لتعزيز استدامة العمليات وتعزيز الممارسات المسؤولة بيئياً، مما يساهم في تحقيق الأهداف الأوسع للحفاظ على البيئة واستدامتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.