يتطلب تحقيق الحياد المناخي تضافر الجهود من جميع القطاعات والأفراد
وأكدت الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة على ضرورة تضافر الجهود من كافة القطاعات والأفراد لتحقيق الحياد المناخي. وقالت في بيان صحفي: "بينما نحتفل بيوم الانبعاثات الصفرية، من المهم أن ندرك أن العالم لا يزال لديه القدرة على التعاون لمكافحة تغير المناخ".
وأضافت أن "دولتنا تعمل على تنفيذ هدف طموح من خلال استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، وتتطلب هذه الاستراتيجية من كل قطاع وكل صناعة وكل فرد في المجتمع اتخاذ خطوات أكثر جرأة وطموحاً من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمة".

وتهدف استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 إلى إلهام إجراءات جريئة في مختلف القطاعات. وأكدت الدكتورة الضحاك أن هذه المبادرة تشجع التعاون والمسؤولية بين جميع أفراد المجتمع من أجل مستقبل مستدام. وأضافت: "هذه الخطوة تحفزنا أيضًا على العمل والتعاون وتحمل المسؤولية من أجل مستقبل مستدام للجميع".
وحثت الدكتورة الضحاك الجميع على تبني عادات مستدامة مثل استخدام وسائل النقل العام، وخفض استهلاك الطاقة، والاهتمام بعادات الاستهلاك، والحد من النفايات. وحثت على جعل الاستدامة ممارسة يومية لخفض البصمة الكربونية وإلهام الآخرين. وقالت: "أحث الجميع على تبني سلوكيات مستدامة مثل اختيار وسائل النقل العام، وخفض استهلاك الطاقة، والاهتمام بعادات الاستهلاك، والحد من النفايات".
وأكدت على أهمية دمج الاستدامة في الحياة اليومية، وقالت: "دعونا نجعل الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ونتبع أنماط حياة مستدامة لتقليل بصمتنا الكربونية وإلهام الآخرين من حولنا للقيام بنفس الشيء".
وفي حين يسلط يوم الانبعاثات الصفرية الضوء على الجهود المبذولة نحو الحد من الانبعاثات، أشارت الدكتورة الضحاك إلى أن هذه الرحلة تتطلب التزامًا مستمرًا طوال العام. وقالت: "في حين يسلط هذا اليوم الضوء على جهودنا، فإن الرحلة نحو الحد من الانبعاثات هي مسعى يستمر طوال العام ويتطلب جهدًا مستمرًا".
واختتمت الوزيرة كلمتها قائلة: "إن كل خطوة نتخذها نحو مستقبل أكثر استدامة، مهما كانت صغيرة، تساهم في توفير كوكب أكثر صحة للأجيال القادمة". ودعت الوزيرة الجميع إلى الاستفادة من كل يوم في التحرك نحو عالم أكثر صحة واستدامة.
With inputs from WAM