من المتوقع أن ترتفع التجارة الخارجية غير النفطية لأبوظبي بنسبة 9% بحلول عام 2024
شهد حجم التجارة الخارجية غير النفطية لإمارة أبوظبي نموًا بنسبة 9% في عام 2024، ليصل إلى أكثر من 306 مليارات درهم إماراتي، مقارنةً بـ 281.9 مليار درهم إماراتي في عام 2023. ويؤكد هذا النمو حيوية اقتصاد الإمارة وتوطيد علاقاتها التجارية مع العالم. وارتفعت الصادرات غير النفطية بنسبة 16%، لتصل إلى 107.8 مليار درهم إماراتي، مقارنةً بـ 93 مليار درهم إماراتي في العام السابق.
كما شهدت أنشطة إعادة التصدير نموًا بنسبة 11%، متجاوزةً 58 مليار درهم إماراتي، بينما نمت الواردات بنسبة 3% لتصل إلى 140.2 مليار درهم إماراتي. ويُعزى هذا التحسن إلى بيئة الأعمال الداعمة في أبوظبي، والسياسات والمبادرات المتقدمة التي تهدف إلى خفض التكاليف وتبسيط الإجراءات.

أظهرت بيانات جمارك الإمارة نموًا في المعاملات بنسبة 3% في عام 2024 مقارنةً بالعام السابق. وساهمت المنصات الرقمية في زيادة المعاملات الجمركية بنسبة تقارب 17%، بينما شكلت المعاملات الاستباقية والمؤتمتة نسبة كبيرة من إجمالي الأنشطة الجمركية، مسجلةً نموًا بنسبة 31%.
أكد سعادة راشد لاحج المنصوري، مدير عام جمارك أبوظبي، أن أبوظبي تشهد نموًا ملحوظًا في حجم تجارتها الخارجية غير النفطية، مؤكدًا أن هذا النمو يؤكد مكانة الإمارة كقوة اقتصادية ناشئة ومركز عالمي للأعمال والاستثمار.
أكد المنصوري حرص جمارك أبوظبي على التعاون مع شركائها الاستراتيجيين لتحقيق الأهداف الاقتصادية للإمارة، من خلال تعزيز كفاءة النظام الجمركي وتقديم خدمات متميزة للشركات والمستثمرين، بما يدعم الاقتصاد الوطني من خلال التقنيات المتقدمة.
أكد سعادة عبد الله غريب القمزي، مدير عام مركز الإحصاء - أبوظبي، على تعاون المركز مع جمارك أبوظبي في رصد اتجاهات التجارة الخارجية. وتُسهم هذه الشراكة في قياس أثر السياسات الاقتصادية على النمو المستدام، بما يتماشى مع رؤية الإمارة بعيدة المدى.
النمو المستدام في ظل التحديات العالمية
تُظهر إحصاءات التجارة الخارجية لعام ٢٠٢٤ فعالية تطبيق السياسات، مع نمو ملحوظ في اقتصاد أبوظبي غير النفطي بمعدل ٦.٢٪. هذه المرونة في مواجهة التحديات العالمية تُعزز مكانتها كمركز اقتصادي حيوي.
يُسهم الالتزام باستخدام أحدث التقنيات بشكل كبير في خفض تكاليف التشغيل وتسريع العمليات. وتدعم هذه الجهود مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتدعم اقتصادها الوطني.
With inputs from WAM