أبوظبي وماليزيا تتعاونان لتطوير الجيل القادم من المنصات ذاتية القيادة
وقّعت شركة K2، وهي شركة مقرها أبوظبي تُركّز على أنظمة القيادة الذاتية المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، خطاب نوايا استراتيجي مع مدينة باهانج للفضاء (PAC) وجامعة ماليزيا باهانج سلطان عبد الله (UMS باهانج). يهدف هذا التعاون إلى تطوير الجيل القادم من منصات القيادة الذاتية. وقد جرى التوقيع في كوالالمبور، ماليزيا، خلال حفل استضافه جلالة السلطان عبد الله، سلطان باهانج.
تُبرز الاتفاقية الشراكة المتنامية بين K2 وولاية باهانج. وحضرها شون تيو، الرئيس التنفيذي لـ K2؛ والدكتورة يتيمه علياس، رئيسة جامعة ماليزيا للعلوم الطبية باهانج؛ والأستاذة المشاركة نور عزمي عباس، المديرة العامة والرئيسة التنفيذية لمركز PAC. ويُمثل خطاب النوايا رؤيةً مشتركةً بين دولة الإمارات العربية المتحدة وماليزيا لتعزيز حلول السلامة العامة والتنقل من خلال أنظمة مُدعّمة بالذكاء الاصطناعي.

بموجب هذه الاتفاقية، ستتعاون K2 مع جامعة ميشيغان ميديكال بارك باهانج لاستكشاف فرص تطوير أنظمة تستفيد من الخبرات الأكاديمية الماليزية. تهدف هذه الشراكة إلى دعم تنمية رأس المال البشري في المنطقة. وستكون PAC الشريك التشغيلي للشركات في ماليزيا، وستستثمر 50 مليون رينجيت ماليزي في دعم مبادرات الجامعة.
يُعد مركز باهانج للأبحاث (PAC) مبادرة وطنية رائدة في ولاية باهانج، ويهدف إلى أن يصبح أول مركز إقليمي متعدد الوسائط يجمع بين صناعات الطيران والفضاء والفضاء الجوي. ومن المتوقع أن تصل القيمة الإجمالية للمشروع إلى حوالي 20 مليار رينجيت ماليزي على مدى عشر سنوات. وستقود جامعة باهانج للعلوم الطبية (UMS) التعاون الأكاديمي وتدعم الأطر الوطنية لتبني أنظمة مستقبلية.
يؤكد هذا التعاون التزام K2 بالعمل مع الشركاء الدوليين لصياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي بمسؤولية. وصرح شون تيو بأن خطاب النوايا يعكس رؤية مشتركة مع قيادة باهانج للنهوض بالذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية القيادة بمسؤولية. وأكد أن التعاون عبر الحدود يمكن أن يُحدث آثارًا مستدامة تعود بالنفع على البلدان والمجتمعات.
أعرب الأستاذ المشارك محمد نورازمي عباس عن فخره بالشراكة مع K2 وUMS باهانج لوضع أسس مستقبل ماليزيا في مجال الطيران والأنظمة ذاتية القيادة. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية محورية في ترسيخ مكانة باهانج كمركز للابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
التميز الأكاديمي يلتقي بالتطبيق العملي
أكدت الدكتورة يتيماه علياس أن هذا التعاون يفتح آفاقًا جديدة للطلاب والباحثين في جامعة ميناس مورغان (UMS) باهانج للمساهمة بشكل مباشر في مستقبل الذكاء الاصطناعي. وأضافت أنهما يهدفان، من خلال شراكاتهما مع K2 وPAC، إلى إرساء أسس تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، ودعم النمو طويل الأمد لماليزيا من خلال إطلاق أول استوديو للمشاريع في الجامعة.
يتماشى هذا المشروع مع الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في ترسيخ الريادة التكنولوجية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز التعاون الدولي. كما يُرسّخ مكانة الدولة كمركز عالمي للبحوث المتقدمة والابتكار وتسويق تقنيات المستقبل.
تعتزم الهيئة العامة للطيران المدني وشركاؤها عرض هذه المبادرة في معرض دبي للطيران 2025، الذي يُقام في الفترة من 17 إلى 21 نوفمبر. وسيُطلق هذا الحدث رسميًا جهودهم التعاونية في تطوير تقنيات الطيران والفضاء.
With inputs from WAM