غرفتا تجارة أبوظبي ولاتفيا تتفقان على تعزيز فرص التجارة والاستثمار
أبرمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اتفاقية تعاون رسمية مع غرفة التجارة والصناعة اللاتفية. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين أبوظبي ولاتفيا. وتوفر الاتفاقية إطارًا منظمًا لتسهيل التجارة، وتشجيع الاستثمارات، وتمكين الشركات من كلا المنطقتين من استكشاف أسواق جديدة.
تشهد العلاقات الاقتصادية بين الإمارات العربية المتحدة ولاتفيا نموًا مطردًا، حيث سيصل حجم التجارة الثنائية غير النفطية إلى 103 ملايين دولار أمريكي بحلول عام 2024. ويمثل هذا معدل نمو سنوي مركب قدره 7.5% على مدى خمس سنوات، مما يُبرز إمكانات التوسع المستقبلية. وتشير البيانات إلى فرص لزيادة صادرات الإمارات العربية المتحدة إلى لاتفيا، لا سيما في قطاعات البلاستيك والكيماويات والمجوهرات والمنتجات المعدنية.

تشمل الاتفاقية تنظيم وفود اقتصادية ومنتديات مشتركة ومعارض تجارية. ستساعد هذه المبادرات الشركات على تحديد الشركاء المحتملين، واستكشاف الفرص، وبناء علاقات تجارية مستدامة. كما تتضمن تبادل الخبرات الفنية والاقتصادية لدعم المشاركة في الفعاليات الدولية ومبادرات بناء القدرات.
ينشط أعضاء غرفة التجارة اللاتفية في أبوظبي في قطاعات الخدمات المهنية، وتجارة الجملة، والعقارات، والخدمات المالية، والرياضة. ويعكس هذا الحضور المتنامي للشركات اللاتفية في سوق أبوظبي. وفي الوقت نفسه، تتوسع شركات أبوظبي في لاتفيا. ومن الجدير بالذكر أن شركة إيجل هيلز استثمرت 3.3 مليار دولار أمريكي في تطوير الواجهة البحرية لريغا.
تمنح الاتفاقية أعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إمكانية الوصول المباشر إلى السوق اللاتفية والاتحاد الأوروبي من خلال غرفة لاتفيا. ويمكن للشركات الاستفادة من معلومات سوقية موثوقة، ورؤى قطاعية متخصصة، وقنوات اتصال منظمة تدعم خطط النمو الدولية.
صرح سعادة علي محمد المرزوقي بأن هذه الاتفاقية تُمثل إنجازًا هامًا لمجتمعي الأعمال في أبوظبي ولاتفيا. وأضاف: "توفر أبوظبي بيئة أعمال مستقرة مدعومة بتشريعات واضحة". وتُمكّن الاتفاقية الشركات من استكشاف الفرص التي تتوافق مع الأهداف الاقتصادية المشتركة.
تعزيز العلاقات الثنائية
تُسهّل هذه الشراكة أيضًا التواصل المباشر بين القطاع الخاص في أبوظبي والشركات اللاتفية. ومن خلال تبادل الخبرات الاقتصادية ودعم المستثمرين، يهدف الجانبان إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية.
علاوة على ذلك، أبرمت شركة M42 في أبوظبي اتفاقية استراتيجية مع وزارة الصحة في لاتفيا لتعزيز التحول الرقمي في مجال الرعاية الصحية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويؤكد هذا التعاون على عمق العلاقات بين المنطقتين في مختلف القطاعات.
يُمثل هذا التعاون فرصةً لكلا البلدين لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية واستكشاف آفاق جديدة للنمو. ومع وجود أطر عمل مُهيكلة للتعاون، يُمكن للشركات أن تتطلع إلى توسيع آفاقها بفعالية.
With inputs from WAM