مصرف أبوظبي الإسلامي يختبر بنجاح تقنية الصكوك الجزئية للمستثمرين الأفراد
نجح مصرف أبوظبي الإسلامي في اختبار تقنية الصكوك الجزئية، مما يسهل على الأفراد الاستثمار في الصكوك. وتتوافق هذه المبادرة مع الموافقة الأولية لمختبر التشريعات التابع لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشرف عليها هيئة الأوراق المالية والسلع. ويهدف المشروع إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى العالمي كمركز مالي رائد يتمتع ببنية تحتية متطورة للتكنولوجيا المالية المستقبلية.
في الوقت الحالي، يتطلب دخول سوق الصكوك استثمارًا أدنى قدره 200 ألف دولار. ومع ذلك، مع تقنية الصكوك الجزئية، يمكن للمستثمرين الأفراد الآن الاستثمار بما لا يقل عن 1000 دولار. يتيح هذا التغيير للمستثمرين الوصول إلى فئة أصول جديدة بمبالغ أصغر، مما يوسع فرص الاستثمار لديهم ويوفر مصدر دخل بديل.

يركز المشروع على تحديث التشريعات لاختبار الصكوك الجزئية بشكل آمن، ويهدف إلى ضمان مستويات عالية من الأمان عند تطبيق التقنيات الجديدة والتخفيف من المخاطر خلال المراحل التجريبية. ويعزز هذا النهج بيئة آمنة لتطوير هذه التقنية ويسرع طرحها في السوق.
وسيتم إنشاء نظام متكامل لاختبار تقنية الصكوك الجزئية، حيث يقوم هذا النظام بتقسيم الصكوك رقمياً إلى أجزاء أصغر، مما يتيح للمستثمرين الأفراد تجميع الأموال وشراء حصص جزئية من الصكوك المؤسسية دون الحاجة إلى رأس مال كبير. وبمجرد إطلاقها، ستكون هذه أول صكوك جزئية في المنطقة.
وقال محمد عبد الباري الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي: "الصكوك فئة أصول استثمارية تتوافق مع مبادئ التمويل الإسلامي، ونهدف من خلال هذا المشروع إلى جعلها أكثر سهولة للمستثمرين الأفراد. ويأتي ذلك في إطار رؤيتنا لعام 2035 لنصبح البنك الإسلامي الأكثر ابتكاراً في العالم".
كما أكد باري على التزام بنك أبوظبي الإسلامي بتكوين شراكات رائدة مع شركات التكنولوجيا المالية، حيث تهدف هذه الشراكات إلى تقديم مبادرات تتوافق مع اتجاهات وتطلعات العملاء. وأعرب عن حماسه للعمل مع مختبر التشريعات وهيئة الأوراق المالية والسلع وغيرها من الهيئات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن يلبي تطوير هذا المنتج المبتكر توقعات المستثمرين الأفراد. ويتطلع مصرف أبوظبي الإسلامي إلى تعزيز هذا العرض من خلال التعاون مع مختلف الجهات.
With inputs from WAM