جهاز أبوظبي للاستثمار يخطط لجولات لتعزيز الاستثمار الأجنبي في أوروبا وأميركا
أكد ياسر اليوسف، مدير علاقات المستثمرين في مكتب أبوظبي للاستثمار، على الجهود المبذولة للنهوض بـ"استراتيجية فالكون". تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز النمو المستدام وتنويع اقتصاد أبوظبي من خلال جذب الاستثمار الأجنبي المباشر. كما تسعى الاستراتيجية إلى توسيع الشراكات الدولية، مع التركيز على القطاعات غير النفطية.
وقد مثّلت قمة "اقتصاد الشرق الأوسط" التي عُقدت مؤخرًا في أبوظبي خطوةً مهمةً في هذا الاتجاه. وقد جمعت القمة، التي عُقدت بالتعاون مع سوق أبوظبي العالمي، نخبةً من صناع القرار من مختلف القطاعات. وهدفت إلى تسليط الضوء على فرص الاستثمار ودعم الأهداف الاستراتيجية لأبوظبي في مجال التنويع الاقتصادي.

سلط اليوسف الضوء على الجولات الترويجية الناجحة في لندن والصين واليابان. وشملت هذه الجولات "منتدى أبوظبي للاستثمار"، وأسفرت عن أكثر من عشر اتفاقيات مع شركات يابانية وصينية. وكان الهدف هو جذب استثمارات نوعية إلى أبوظبي، وتعزيز جاذبيتها كمركز استثماري عالمي.
ستستهدف الأنشطة الترويجية المستقبلية الأسواق الأوروبية والأمريكية. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز سمعة أبوظبي كوجهة مفضلة للمستثمرين الدوليين، وترسيخ دورها كمركز مالي واستثماري رئيسي.
ركزت القمة على موضوع "تحفيز التعاون بين القطاعات لدفع عجلة التنمية الاقتصادية". وتمحورت المناقشات حول تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات لمواجهة التحديات الناشئة. وهدف جدول الأعمال إلى فتح آفاق جديدة للنمو المستدام من خلال هذا التعاون.
استندت هذه النسخة الثانية من القمة إلى النجاحات السابقة، حيث وفرت منصةً للنقاش حول الاقتصاد والاستثمار والخدمات المصرفية والمالية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والاستدامة والتنقل. كما أتاحت فرصةً لتبادل ثريّ للآراء بين قادة الأعمال الإقليميين والجهات الدولية.
تسهيل دخول المستثمرين
وأشار اليوسف إلى أن هذه المبادرات تُسهم في تعريف المستثمرين العالميين باستراتيجية أبوظبي، وتُسهّل دخولهم إلى السوق المحلية من خلال توفير بيئة أعمال مرنة تُشجّع على النمو. ويهدف هذا النهج إلى تسهيل تفاعل المستثمرين الأجانب مع اقتصاد الإمارة.
أكدت القمة التزام مكتب أبوظبي للاستثمار بتعزيز مكانة أبوظبي كوجهة استثمارية جاذبة. ومن خلال عرض الفرص وتعزيز الحوار حول التنمية الاقتصادية، يدعم المكتب التوجهات الاستراتيجية للإمارة نحو التنويع الاقتصادي.
ويبقى التركيز منصبًّا على تهيئة بيئة مواتية للمستثمرين، مع مواجهة التحديات الاقتصادية الناشئة من خلال التعاون بين القطاعات. وتُعد هذه الجهود بالغة الأهمية للحفاظ على مكانة أبوظبي كمركز مالي رائد في المنطقة.
With inputs from WAM