قمة أبوظبي للبنية التحتية تبدأ جولتها في أنقرة لتعزيز الشراكات في مجال الإسكان والتنمية الحضرية
انطلقت "قمة أبوظبي للبنية التحتية" جولتها الدولية من أنقرة، تركيا. وينظمها مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية (ADPIC) بالتعاون مع شركاء مثل دائرة البلديات والنقل، وتهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الإسكان والبنية التحتية والتطوير الحضري. ويشارك وفد من أبوظبي، برئاسة سعادة المهندس ميسرة محمود سليم عيد، بفعالية في القمة.
أكد سعادة المهندس ميسرة محمود أن البنية التحتية تتجاوز مجرد الإنشاءات؛ فهي تُشكل مستقبلًا مشتركًا. وسلط الضوء على رؤية أبوظبي للانفتاح والشراكة مع المقاولين العالميين. وتُعتبر تركيا شريكًا قيّمًا بفضل خبرتها. وتسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، مما يجعل البنية التحتية أمرًا بالغ الأهمية للهوية والثقافة.

تُعدّ الشراكات بين القطاعين العام والخاص جوهريةً في الرؤية الاستراتيجية لأبوظبي. وهذا يُكمّل قدرات الشركات الهندسية التركية في مشاريع الإسكان والثقافة والبنية التحتية. تُدير شركة أبوظبي للمشاريع الاستثمارية (أدبيك) أكثر من 600 مشروع بقيمة تزيد عن 55 مليار دولار أمريكي في قطاعات مُختلفة، مثل الإسكان والنقل والتعليم والزراعة.
أشار موفيت إرين، رئيس جمعية المقاولين الأتراك، إلى أن اللقاء مع الوفد الإماراتي فرصة مهمة لبحث آفاق التعاون. وناقش الإجراءات التنظيمية والبيئات الاستثمارية في أبوظبي لتعزيز العلاقات الاقتصادية. وقد أنجز المقاولون الأتراك ما يقرب من 13 ألف مشروع حول العالم بقيمة 547 مليار دولار.
في الشرق الأوسط وحده، نفذت الشركات التركية حوالي 2400 مشروع بقيمة 139 مليار دولار. ويشمل ذلك 150 مشروعًا في الإمارات العربية المتحدة بقيمة 19 مليار دولار، تغطي مرافق سياحية، ومراكز مجتمعية، وطرقًا، وجسورًا، وأنفاقًا، ومطارات، ومحطات مترو، ومحطات طاقة، ومحطات معالجة مياه، ومصانع بتروكيماوية.
سلّط إرين الضوء على تجارب الشركات التركية في نماذج التمويل، مثل EPCF وPPP وBOT. تُمكّن هذه النماذج من المساهمة بشكل كبير في مشاريع البنية التحتية المستقبلية في أبوظبي. وينصبّ التركيز على المدن الذكية الأكثر ترابطًا واستدامة.
رؤية مشتركة للتميز الحضري
تُجسّد هذه الجولة الدولية رؤيةً مشتركةً بين أبوظبي وأنقرة لبناء مدنٍ أذكى. ويرسي هذا التعاون معاييرَ جديدةً للتميز الحضري من خلال التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، ويفتح آفاقًا جديدةً لمشاريع مشتركة في مجال الإسكان والاستثمار الحضري.
واختتمت الجولة بتقديم سعادة المهندس ميسرة محمود دروعًا تذكارية للجهات الإماراتية والتركية المشاركة، تقديرًا لجهودهم في تعزيز التعاون الهندسي وتحقيق شراكات استراتيجية طويلة الأمد في تطوير البنية التحتية.
With inputs from WAM