أبوظبي تطلق قائمة الموردين الذهبيين لتعزيز المشتريات المحلية ودعم الصناعات
أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي قائمة الموردين الذهبيين، بالشراكة مع دائرة التمكين الحكومي. وتعد هذه المبادرة جزءًا مهمًا من برنامج أبوظبي للمحتوى المحلي. وتهدف إلى دعم الشركات المحلية وتحفيز النمو الاقتصادي في أبوظبي. وتم إطلاق القائمة خلال أسبوع أبوظبي للأعمال الافتتاحي، بحضور مسؤولين رئيسيين من بينهم معالي بدر سالم سلطان العلماء ومعالي فهد سالم الكيومي.
تهدف قائمة الموردين الذهبيين إلى تعزيز المشتريات المحلية والتنمية الصناعية في أبوظبي. وهي تشمل مجموعة واسعة من المنتجات من 145 مصنعاً، مما يسهل على الهيئات الحكومية والشركات الخاصة عمليات الشراء من المصنعين المحليين. وتغطي القائمة الآن 74% من احتياجات المشتريات الحكومية، مما يسمح للموردين المحليين بمواءمة عروضهم مع متطلبات الحكومة. بالإضافة إلى ذلك، ستضم القائمة الخدمات التي تحظى بطلب كبير من قبل الحكومة.

وتأتي هذه المبادرة بعد جلسة حوارية نظمتها دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي مع أكثر من 100 شركة صناعية وخدمية، بهدف مناقشة آلية القائمة واستكشاف سبل الاستفادة منها في نمو الشركات وزيادة حصة المشتريات الحكومية. وسيتم دمج إدراج المنتجات والخدمات في قائمة الموردين الذهبيين في عملية المناقصات الحكومية في أبوظبي، مما يعزز دور المحتوى المحلي في تقييم العروض التجارية.
ويخصص الإطار المحدث للمناقصات الحكومية في أبوظبي جزءاً من عمليات تقييم العروض التجارية لبرنامج أبوظبي للمحتوى المحلي. وهناك خطط لزيادة مساهمة قائمة الموردين الذهبيين في عملية التقييم هذه تدريجياً. وتسلط هذه الخطوة الاستراتيجية الضوء على التزام الحكومة بتعزيز المحتوى المحلي وتعزيز نمو القطاع الصناعي في أبوظبي.
وتطبق قائمة الموردين الذهبيين أيضًا رموز النظام الجمركي المنسق (HS Codes)، مما يوفر تصنيفًا موحدًا للمنتجات المحلية. وهذا يسهل على كل من الجهات الحكومية والخاصة تحديد الموردين المحليين المؤهلين، مما يسهل عمليات البحث عن المنتجات وتقييم قدرة الموردين بدقة.
وأكد محمد الكمالي أن إطلاق قائمة الموردين الذهبيين يشكل أهمية بالغة لتعزيز النمو الاقتصادي في أبوظبي وتحقيق التنمية الصناعية المستدامة، فمن خلال مواءمة المشتريات الحكومية مع قدرات الشركات المحلية، يمكن تسريع النمو الاقتصادي وتحسين الكفاءة وتشجيع الابتكار وزيادة فرص العمل وتطوير المهارات.
دعم الأهداف الاقتصادية
وتدعم هذه المبادرة تحقيق الأهداف الاقتصادية لإمارة أبوظبي من خلال زيادة مساهمة الشركات في الاقتصاد المحلي، وتلزمها بتعزيز التصنيع المحلي، وزيادة المشتريات من الموردين المحليين، وتوظيف المواهب الإماراتية. كما أن توسيع قاعدة الموردين لتشمل شركات الخدمات يعزز هذا الجهد.
وأكد الكمالي أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز مساهمة الشركات المحلية في المشتريات الحكومية، وتمكينها من النمو والازدهار، وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب الحكومي، وتسريع نمو القطاع غير النفطي في أبوظبي، وتعزيز التنمية المستدامة، وتتماشى مع الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي.
With inputs from WAM