صندوق أبوظبي للتنمية يطلق النسخة الثانية من برنامج كفاءات لتعزيز مهارات الموظفين
أطلق صندوق أبوظبي للتنمية النسخة الثانية من برنامج كفاءات، والذي يهدف إلى تعزيز المهارات المهنية والشخصية للموظفين، وتعزيز الإنتاجية والكفاءة التشغيلية، ويسعى البرنامج إلى توفير بيئة عمل إيجابية تشجع الإبداع والابتكار والعمل الجماعي، ويتضمن ورش عمل تفاعلية ودورات تدريبية عملية تهدف إلى تطوير كفاءات موظفي الصندوق.
وأكدت فاطمة عتيق المزروعي مدير إدارة الخدمات المساندة في صندوق أبوظبي للتنمية أهمية هذا البرنامج، مشيرة إلى أن النسخة الثانية منه أكثر شمولية لتلبية احتياجات الموظفين بشكل أفضل. وقالت: "يولي الصندوق أهمية كبيرة لتطوير قدرات الموظفين وصقل مهاراتهم باعتبارهم جوهر تحقيق التنمية المستدامة والأهداف الاستراتيجية للصندوق".

يهدف برنامج كفاءات إلى تحسين الأداء الوظيفي وتحقيق الأهداف الاستراتيجية من خلال تعزيز مهارات الموظفين. وتتضمن الدورات التدريبية أساليب تفاعلية متقدمة تتماشى مع أفضل الممارسات العالمية. وتدعم هذه الأساليب التميز والابتكار، وتساعد الموظفين على تعظيم إمكاناتهم. ويظل الصندوق ملتزمًا بتقديم الدعم المهني لرفع الكفاءات في مختلف المجالات.
وتستهدف الورش 112 موظفاً من مختلف الإدارات، وتقدم أربع دورات تدريبية لكل مشارك، وتركز على تنمية الكفاءات السلوكية من خلال تحسين المهارات المهنية في التعاملات الداخلية والخارجية، وتفعيل آليات التواصل باستخدام قنوات متنوعة، وتعزيز العمل الجماعي والتعاون لتحقيق الأهداف المشتركة.
يتم تشجيع الموظفين على الإبداع والابتكار والبحث عن أفكار جديدة وحلول فعالة لتعزيز العمليات التشغيلية. يساهم هذا النهج في تحسين النتائج المؤسسية من خلال تعزيز بيئة داعمة للنمو المهني. كما يؤكد البرنامج على المسؤولية والانتماء والشفافية والنزاهة والالتزام بأخلاقيات العمل في جميع المواقف.
تم إطلاق برنامج كفاءات في عام 2019، وهو جزء من الرؤية الاستراتيجية لصندوق أبوظبي للتنمية للاستثمار في رأس المال البشري. ويهدف البرنامج إلى تمكين الموظفين من تحقيق مستويات عالية من الكفاءة من خلال برامج تدريبية متقدمة مصممة خصيصًا لاحتياجاتهم الوظيفية. ومن خلال التركيز على تعزيز المهارات، تدعم المبادرة عمليات التحسين والتطوير المستمر داخل المؤسسة.
يواصل صندوق أبوظبي للتنمية التزامه بتعزيز قدرات الموظفين كوسيلة لتحقيق التميز المؤسسي. ومن خلال توفير فرص التدريب الشاملة، فإنه يضمن بيئة داعمة للتقدم الوظيفي مع التوافق مع معايير التميز العالمية.
With inputs from WAM