صندوق أبوظبي للتنمية يستثمر 73.5 مليون درهم في مشروع طريق في لاوس لتعزيز النقل والاقتصاد
أبرم صندوق أبوظبي للتنمية اتفاقية تمويل مع جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية لتطوير الطريق الوطني الجنوبي رقم 13. يهدف هذا المشروع، الذي تبلغ قيمته 73.5 مليون درهم إماراتي (20 مليون دولار أمريكي)، إلى تعزيز قطاع النقل في لاوس من خلال تطوير الطريق، وتحسين السلامة المرورية، وتعزيز النمو الاقتصادي. كما تهدف المبادرة إلى تعزيز شبكات الاتصالات الداخلية والدولية في مختلف المناطق.
وقّع سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، وسعادة فونغ كيتافونغ، نائب وزير المالية في لاوس، الاتفاقية عبر تقنية الاتصال المرئي. وحضر الفعالية عدد من كبار المسؤولين وممثلي الجانبين. وأكد السويدي أن هذا التعاون يؤكد التزام الصندوق بدعم التنمية في الاقتصادات الناشئة من خلال مشاريع استراتيجية تعزز استقرار المجتمع وجودة الحياة.

يُمثل مشروع الطريق الوطني الجنوبي رقم 13 إنجازًا هامًا، كونه أول تعاون استثماري في البنية التحتية بين صندوق أبوظبي للتنمية ولاوس. وأشار السويدي إلى أن هذه الشراكة تُمثل نقلة نوعية في توسيع نطاق التعاون متعدد الأطراف لصندوق أبوظبي للتنمية، وتعزيز التكامل الإقليمي، ومساعدة المجتمعات على مواجهة تحديات التنمية من أجل مستقبل أكثر استقرارًا.
يشمل المشروع إنشاء وتطوير حوالي 50 كيلومترًا من الطرق. ويشمل توسعة 20 كيلومترًا من مسارين إلى أربعة مسارات مع أرصفة للمشاة، وتحديث 30 كيلومترًا إضافيًا من الطرق القائمة. كما ستركز التحسينات على إجراءات السلامة المرورية، وتخفيف الازدحام، وأنظمة تصريف مياه الأمطار، وإنشاء محطتين لوزن الشاحنات.
أعرب معالي فونغ كيثافونج عن امتنانه لتعاون دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال صندوق أبوظبي للتنمية، مشيدًا بدوره في دعم مشاريع التنمية الشاملة. وأكد أن مشروع الطريق سيؤثر بشكل مباشر على السكان من خلال تسهيل التنقلات اليومية، وتعزيز كفاءة النقل، وتعزيز التجارة المحلية.
وأوضح كيثافونج أن الطريق سيدعم الزراعة المحلية من خلال تحسين وصول المزارعين إلى الأسواق وخفض تكاليف النقل. وهذا يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة دخل الأسر، مع تعزيز جودة الخدمات العامة وحلول التنمية المستدامة.
الالتزام بالتنمية العالمية
يواصل صندوق أبوظبي للتنمية التزامه بتمويل المشاريع الاستراتيجية حول العالم، مؤكدًا التزامه بالتنمية الاقتصادية والرخاء المشترك. يدعم الصندوق أكثر من 108 دول حول العالم من خلال مبادرات تمويل مستدامة تستهدف قطاعات ذات أولوية، مثل النقل والطاقة والمياه والصحة.
ومن المتوقع أن يؤثر هذا المشروع بشكل إيجابي على أكثر من 48 ألف أسرة سنويا - أي أكثر من 255 ألف شخص - من خلال تحفيز النشاط الاقتصادي، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، وخفض تكاليف النقل، وتقصير أوقات السفر.
وأعرب كيثافونج عن حرص لاوس على توسيع التعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية في مجالات اقتصادية جديدة في المراحل المستقبلية من شراكتهما.
With inputs from WAM