مجلس أبوظبي للشركات العائلية يتعاون مع مجلس الشركات العائلية الخليجية لتعزيز الاستدامة والتنافسية
أبرم مجلس أبوظبي للشركات العائلية (ADFBC) شراكة مع مجلس الشركات العائلية الخليجية (GFBC) لتعزيز استدامة الشركات العائلية وقدرتها التنافسية في دول مجلس التعاون الخليجي. ويؤكد هذا التعاون، الذي وُقّع خلال أسبوع أبوظبي المالي، طموح أبوظبي في أن تصبح مركزًا عالميًا للشركات العائلية وريادة القطاع الخاص.
تتضمن الاتفاقية عدة مبادرات، تشمل برامج بناء القدرات وتنمية المهارات القيادية للأجيال القادمة. كما تركز على حوكمة الشركات العائلية، والتخطيط الاستراتيجي، وممارسات استمرارية الأعمال. وتهدف هذه الجهود إلى إعداد الشركات العائلية لمواجهة تحديات المستقبل من خلال تعزيز إطار حوكمة متين.

أكد سعادة خالد الفهيم، رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للأعمال، على أهمية هذه الاتفاقية في تعزيز الشركات العائلية كركيزة اقتصادية أساسية. وأوضح أن الاستثمار في الحوكمة ونقل المعرفة يضمن الاستدامة عبر الأجيال ويدعم التنوع الاقتصادي في أبوظبي.
تُعدّ الشركات العائلية عنصرًا أساسيًا في اقتصاد الشرق الأوسط، إذ تُشكّل 90% من الشركات الخاصة، وتُساهم بنسبة 60% في الناتج المحلي الإجمالي. وتُوظّف 80% من القوى العاملة، مما يُبرز دورها كركيزة أساسية للاقتصادات الوطنية ومحركًا للنمو. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تعمل هذه الشركات في قطاعات مثل الضيافة، وتجارة التجزئة، والعقارات، والبناء.
أشارت هند بهوان، رئيسة مجلس الشركات العائلية الخليجية، إلى أن الشركات العائلية تقود التحول الاقتصادي في منطقة الخليج. وستتيح الشراكة مع مجلس الشركات العائلية الخليجية فرصًا لتحقيق تأثير مستدام، وتعزيز دورها في رسم ملامح المراحل الاقتصادية المستقبلية.
التأثير العالمي والآفاق المستقبلية
أكد بدر الغرير، عضو مجلس الأعمال الخليجي، أن هذا التعاون يربط منظومة الشركات العائلية النابضة بالحياة في أبوظبي بشبكة عالمية تضم أكثر من 20 ألف عضو من 65 دولة. ويفتح هذا التواصل آفاقًا جديدة للتعاون والنمو، مما يعزز مكانة أبوظبي كمركز للاستمرارية والثروة بين الأجيال.
عالميًا، تساهم الشركات العائلية بنحو 70% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوظف ما يقرب من 60% من القوى العاملة. ويؤكد دورها البارز في النشاط الاقتصادي العالمي أهميتها كجهة توظيف رئيسية حول العالم.
يأتي هذا الاتفاق في ظل إدراك متزايد للدور الاقتصادي المحوري للشركات العائلية. وتُشير الدراسات الإقليمية إلى أهميتها في تنويع قواعد الإنتاج ودعم الاقتصادات الوطنية عبر مختلف القطاعات الحيوية.
تهدف الشراكة بين مجلس أبوظبي للأعمال العائلية ومجلس الأعمال العائلية الخليجية إلى تنفيذ برامج تتماشى مع أولويات أبوظبي. ومن خلال تنظيم الفعاليات وتوفير منصات معرفية، يسعى المجلسان إلى تعزيز التواصل بين مجتمعات الأعمال العائلية المحلية والإقليمية.
ومن المتوقع أن تعزز هذه المبادرة مكانة أبوظبي كمركز عالمي للأعمال المستدامة عبر الأجيال من خلال تعزيز التخطيط الاستراتيجي وخلافة القيادة داخل الشركات العائلية.
With inputs from WAM