دائرة الطاقة في أبوظبي تتعاون مع المركز العالمي لتمويل المناخ لتعزيز كفاءة الطاقة وتمويل المناخ
أبرمت دائرة الطاقة في أبوظبي مذكرة تفاهم مع المركز العالمي لتمويل المناخ. يهدف هذا التعاون إلى تعزيز كفاءة الطاقة والمياه، مع تعزيز مبادرات تمويل المناخ. وقد تم إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاقية خلال مؤتمر المرافق العالمي 2025، بالتزامن مع الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، حيث سيقود المركز العالمي لتمويل المناخ المسار المالي.
وتم توقيع مذكرة التفاهم بحضور شخصيات بارزة من بينهم معالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، ومعالي عبدالله علاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة. كما حضر سعادة المهندس. أحمد الفلاسي المدير التنفيذي لقطاع كفاءة الطاقة ومرسيدس فيلا مونسيرات الرئيس التنفيذي لشركة جي سي أف سي.

أكد معالي المهندس أحمد الفلاسي على أهمية مذكرة التفاهم هذه كخطوة محورية في التحول نحو نموذج اقتصادي مستدام. وأكد أن الشراكات مع مؤسسات مثل مركز الخليج للتمويل ضرورية لتطوير مشاريع مبتكرة وتوفير حلول تمويلية مرنة تعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع.
صرحت مرسيدس فيلا مونتسيرات قائلةً: "تعكس مذكرة التفاهم هذه العمل القائم بين المركز ووزارة الطاقة لتطوير آليات تمويل فعّالة في مجالات كفاءة الطاقة والمياه، وتعزز تعاوننا الرسمي في إطار ريادتنا لمسار التمويل في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026". وأشارت أيضًا إلى تركيزهم على جذب رؤوس الأموال، ودعم الأطر التنظيمية، وتوفير حلول عملية من خلال مشاريع جاذبة للاستثمار.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز استراتيجية أبوظبي لتمويل المناخ من خلال ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لتمويل المناخ والابتكار. كما تسعى إلى تعزيز القدرات المؤسسية، وتسهيل تبادل المعرفة، وتوسيع نطاق تمويل مشاريع كفاءة الطاقة والمياه. ويشمل ذلك مبادرات تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتشجيع التغيير السلوكي.
تشمل المجالات التي تغطيها هذه الاتفاقية إنشاء أدوات تمويل مبتكرة للبنية التحتية المتعلقة بكفاءة الطاقة والمياه. وتشمل هذه الأدوات الضمانات، والقروض المرتبطة، وأطر السندات، والدعم الفني، وبناء قدرات الهيئات التنظيمية، ومطوري المشاريع، والمؤسسات المالية، ومواءمة السياسات لتعزيز جاهزية الاستثمار، وتنظيم فعاليات رفيعة المستوى لدعم تطوير المشاريع.
التوافق مع الأولويات الاستراتيجية
ستتعاون وزارة الطاقة مع المجلس العالمي لتمويل المناخ (GCFC) لمواءمة حلول التمويل مع الأولويات الاستراتيجية لأبوظبي. تدعم هذه الشراكة الدور الريادي لأبوظبي في تمويل المناخ في المنطقة. ومن المتوقع أن يُسفر هذا التعاون عن مبادرات ذات تأثير مستدام كبير، مثل مشاريع "التبريد كخدمة".
مع استعداد دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، تلتزم بتعزيز الشراكات التي تُسهم في إيجاد حلول مبتكرة في مجالات كفاءة الطاقة والمياه. ويتماشى ذلك مع التوجهات الوطنية والأهداف الاستراتيجية الرامية إلى مواجهة تحديات تغير المناخ بفعالية.
With inputs from WAM