دائرة الطاقة في أبوظبي تكشف عن المرحلة الثانية من مشروع الاستجابة للطلب على الطاقة لتعزيز كفاءة الطاقة
أطلقت دائرة الطاقة في أبوظبي المرحلة الثانية من مشروعها التجريبي للاستجابة للطلب على الطاقة. ويهدف هذا المشروع، بالشراكة مع شركة إنرجي بول وبدعم من شركة جايدهاوس للاستشارات، إلى تعزيز كفاءة الطاقة في الإمارة. ويسعى المشروع إلى تطوير آليات ذكية لإدارة الطلب على الطاقة، مما يُمكّن المنشآت الصناعية والتجارية الكبرى من تنظيم أحمال الكهرباء خلال أوقات الذروة.
وقّع سعادة المهندس أحمد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع كفاءة الطاقة في دائرة الطاقة، والسيد أوليفييه بود، رئيس شركة إنرجي بول، اتفاقية شراكة رسمية لهذا التعاون. وحضر حفل التوقيع كبار المسؤولين من الجهتين. وأكد الفلاسي على أهمية هذا البرنامج لبناء نظام طاقة أكثر مرونة وكفاءة.

تُعد هذه المبادرة من أوائل المبادرات في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تستخدم حلولاً رقمية متطورة وتقنيات حديثة لإدارة الطاقة. تهدف هذه الابتكارات إلى زيادة مرونة النظام وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بكفاءة. سيجمع المشروع أكثر من 250 ميجاواط من الطاقة الإنتاجية المرنة لتلبية الطلب، بمشاركة أكثر من 30 جهة صناعية وتجارية رائدة.
أعرب أوليفييه بود عن فخره بالتعاون مع دائرة الطاقة في أبوظبي لتشغيل أول مجمع للاستجابة للطلب على الطاقة في المنطقة. وقال: "نفخر بالتعاون مع دائرة الطاقة في أبوظبي لتشغيل أول مجمع للاستجابة للطلب على الطاقة في المنطقة، مستفيدين من تقنياتنا وخبراتنا الدولية وقدراتنا التشغيلية. شركتنا ملتزمة تمامًا بتحقيق رؤية أبوظبي للتحول في قطاع الطاقة وأهدافها للتنمية المستدامة".
تهدف المرحلة الثانية من المشروع إلى توسيع نطاق المشاركة، وتطبيق أدوات متطورة، واستكشاف فرص جديدة. سيعزز هذا التوسع قدرات النظام، ويخفض انبعاثات الكربون، ويتوافق مع أهداف استراتيجية أبوظبي لكفاءة الطاقة والمياه 2030، ويدعم أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050.
ستستمر المرحلة التجريبية ١٢ شهرًا، وستركز على تركيب أنظمة متطورة لإدارة الطاقة. ستُسهّل هذه الأنظمة مراقبة الأداء وإعداد التقارير للتحقق من القياسات. كما يُمكن دمجها مع أنظمة القياس الذكية داخل هذه المرافق.
أكد الفلاسي على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في تعزيز الابتكار وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الطاقة. وحثّ جميع الجهات الصناعية والتجارية في أبوظبي على الانضمام إلى هذه المبادرة من أجل مستقبل مستدام للطاقة.
يمثل هذا المشروع التجريبي إنجازًا استراتيجيًا بارزًا في مسيرة أبوظبي نحو مستقبل مستدام للطاقة. فهو يجمع بين الابتكار في السياسات والجهود المبذولة لتحقيق أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في الحياد المناخي بحلول عام 2050.
With inputs from WAM