جناح غرفة أبوظبي في معرض صنع في الإمارات 2025 يسلط الضوء على الطموحات الصناعية والنمو الاقتصادي
استعرضت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مؤخرًا دورها المحوري في تحقيق أهداف أبوظبي الصناعية خلال معرض "صنع في الإمارات 2025". وأبرز هذا الحدث جهود الغرفة الرامية إلى مواءمة الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المعروفة باسم "300 مليار". وتعاونت الغرفة مع أربعة شركاء وطنيين رئيسيين، من بينهم جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، لدفع عجلة الابتكار والنمو الاقتصادي.
تميّز جناح الغرفة بمساهماتٍ قيّمة من جهاتٍ مثل المركز الدولي لأبحاث التكنولوجيا المتقدمة (TII) ومركز الإحصاء - أبوظبي (SCAD). وتُعد هذه الجهات بالغة الأهمية في مجالاتٍ مثل التكنولوجيا المتقدمة، والتصنيع، والبحث العلمي، وتطوير السياسات. وسلّط المعرض الضوء على دورها في تعزيز الابتكار ودعم الكفاءات الوطنية.

صرح سعادة شامس علي خلفان الظاهري، النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، بأن معرض "صنع في الإمارات" يُمثل منصةً لترسيخ مكانة أبوظبي كمركزٍ للتميز الصناعي. وأكد التزام الغرفة بتمكين الشركات الوطنية، وبناء شراكات عالمية، ورعاية قوى عاملة مُستعدة للمستقبل. وأشار سعادته إلى أن مشاركة الغرفة تُؤكد ريادتها في التنمية الصناعية.
خلال الفعالية، وقّعت الغرفة مذكرة تفاهم مع جامعة خليفة. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال من خلال تعزيز نقل المعرفة والابتكار. كما تسعى إلى توفير فرص للطلاب ورواد الأعمال من خلال مبادرات مشتركة ضمن بيئة تعليمية وتجارية متكاملة.
استقطب جناح الغرفة إقبالاً كبيراً من الزوار طوال فترة المعرض، حيث عرض حلولاً وخدماتٍ مُصممة لتعزيز القطاع الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وشكّل الجناح منصةً للتفاعل بين القطاعين العام والخاص، مُسلّطاً الضوء على دور أبوظبي المتنامي كمركز إقليمي للتكنولوجيا والصناعة والمعرفة.
سلسلة حوارات الغرفة
من أبرز فعاليات اليوم الثاني سلسلة "حوارات الغرفة"، التي جمعت قادة من مختلف القطاعات لمناقشة استراتيجيات توسيع الأعمال. وشملت المواضيع تحفيز الابتكار الصناعي، ودعم الشركات الناشئة، والتحضير لأسبوع أبوظبي للأعمال، واستكشاف مبادرات الاستدامة. كما تطرقت المناقشات إلى قصص نجاح مثل إنجازات مصنع يونيون للورق.
وفّر المعرض منصةً لشراكات استراتيجية، وعرض حلولاً تكنولوجية مبتكرة. وساهمت الغرفة في تسهيل نقاشات حول صياغة مستقبل أبوظبي الصناعي من خلال رؤى تُحفّز النمو. كما تناول المعرض مواضيع بيئية واجتماعية وحوكمة الشركات ذات الصلة بالتنمية المستدامة.
اختُتم اللقاء بنقاشات حول كيفية مساهمة هذه الجهود في جعل أبوظبي وجهةً جاذبةً للشركات الناشئة التي تسعى إلى تحقيق تأثير عالمي. ومن خلال تعزيز التعاون بين الأوساط الأكاديمية والقطاع الصناعي، تهدف الغرفة إلى تمكين رأس المال البشري ودعم التحول الاقتصادي بما يتماشى مع الأهداف الوطنية.
With inputs from WAM